ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
ااين اخلق السترات والأرض بالعذ) بالحكة البالله مرتا اسباب معاشكم فها ( وصرركم فأخد مورگم) اذ جعل مكل الآدى امن الاشكال وججصه باوصاف الكمال وجمله تمرذج عالم الملك والملكوت ومهبط اسرار الجلال وابهمال (واتنه المصير) يسالكم عن للنتقير والفطمير فأجنوا سراتركم مني لا يمسخ بالبذاب طراهركم (قملم ما فى السكوات والارض ويعلم ما تيرون وما تملنون والله عليم بذات الصدور) بمضرانها فضلا عن السر والسملن فاستعملوا بالعبسادة ظوا هركم وطهروا سراتركم وأخلصوا ضماتركم لتحمدوا عوا قبكم قدم تفرير القدرة على العلم لان دلالة المخلوقات على قدرته ثايتة أولا بالذابت وعلى عليه تابتة بما فبيما من الايقان والاختصاص يعض الاتحاء (ألم باييخم ) با كفلر مه ( نبا) غعبر (النين كفروا ين قبل ) كقوم توح وهرد وصالح المعنى بل اتاكم (تذاقوا وبال أميرهم) خر ركفرهم وورحلمته ف الدنيا بالاقصال واصه الثقل (ولهم) في الاخرة (عذاب اليه) مولم (دلك) الذكور من هذاب الهدارين ( بأنه ) بأن الشأن (كانت تأ يم رسلهم بالبيك عي) المنحرات الظامرات على الايمان ( تقالرا أبتر يد ونتا } الكار مع تعجب والبشر اريد به الجنس ، أو لانه يطلق على الواس وابجع (تكفروا) بالرسل ( وتولزا) أعر ضرا عن الابمان ( واستتنى أله) عن إيمانهم لا نه النى عن كلى شيء (والقله تحفي) فى ذاته وصفاته وأصاله (تمبد) فاثا وصفة وفعلا دلت على ذلك ذرات الكرن (ذعم النيي كفروا أن) اى انهم ( ان يعترا) وانه س ما فى حبرما يهثم مقام الضسرلين ( تل بلى) بمنون (ورق لنسمد) مم اكد به الجواب (ثم لتتيون بما عيلتم) بالحلبة والمازاة (وذلل على أقه يسيد) لاه عن الآلات ودور انه بين الكال والنون ( فتاينوا بانه ورسولي) إلك عحمد صل اله علبه وسلم (ولنور) القرآن ( الدى أنرلتا) لا نه ياعازه ظاهر بنفه مظهو لنيره ما فيه يانه (والله يما تعملرن تحبير) لا يخق عليه منه شيء فجاز عليه (يرم يممعكم ) ظرف لاذكر مقرا أو لخبيد أو (ه لتبون وقوله "وذلك على ات يير وقوله فآمنوا اعتراض الأول يوكد القدرة والثانى يؤكد ما سبق له الكلام من الحى على الابمان به وبالقرآن وبمن هاء به وه بما تصلون خبير " من تنمة الثانى (ليوم الحمج) لللاتك والثقلين والام للعلة أى لاجل ما فيه من الحاب والجزاء (ذالك يرم التقلن) يغبن المزمون الكافرين بأخذهم منارلهم وأعليم فى الجنة لو آنوا منمار من تظاين النجار وأل فيه للدلالة على أن التغابن الحقبقى ه التغابن فى أمرر الآغرة لعظمها ودوامها فكأنه لا تفابن إلا ذلك فلذلك اطلق لكونه فلا له وأما التغابن فى الببع والشراء لسا لا يمكن الاحترار منه فاض اذلو حكمنا بالردبه ما نفذ يع أبدا وأما الذى يمكن الاحتراز منه وهو الكير الفذى راه على الثث فيتبت به الرد. راه اعلم ( ومن يوين باقو وتععل ) ميلا (مللما نكفر عة تان وتذ جله) بالنون ق الفعطين لنافع وابن عام التفاتا وبالياء لباقين (بمنلت تحرى من تعبها الانكر
Halaman 1038