1033

============================================================

1

ورة الج دنيه وى ادى عشرة آيه (يشم أقور الرتمنن الزيم الم يح فر ما فى للسمكواع رماي الأرض قديك القدوس) البغ التنزه عن وصمة القص والشين (المزير) الثالب ( لممكيم) البالغ حكت تويية لتوه ( ثو كليى يعق ف الأمين) العرب لان اكرم لا بكب ولا يقرا (دولا ) لغرط احتاجهم البه (ينهم) يمر فون صدقه وأمانته لكرنه اشغق بهم وارفق وهر محمد صل الله عليه وسلم (يترا مليهم هايائه) القرآن مع كونه أمييا مشاهم مسحرة له ولو لم تكن له ممحرة سواه لتكاء ( ويرييم) يطههم من خبايث الاعمال كالشرك ورفائل الاخلاق (ويعلمهم لمكتلبلم الفرآن (واليكة) ما فبه من الاحكام وسعالم الدين المنقولة والمعقولة (وأن) عنفة أى وانهم ( كانرا يمن تبل ) قبل بجته (كيفى ضلالو مرين) ظاهر من عبادة الحمر وأكل الجيف والطراف هراة ، وهو بيان لقتة اتباجهم إلى نبى يرشدهم ولداءة لما ينوهم أن الرسول تطم ذلك من معلم ( و" اخرين) صطف على الامين أو المنصوب فى "يعلهم، (ينهم) من الاميين نسا أو جمتا وهم الذين حاموا بعد الصحاية إلى يوم الدين . وفى البخارى : سثل وحول الله صلى الله علبه وسلم : من لهم6 فرضع يده على سلان وقال :هم قوم طذا يعنى فارس . *ل ن غاية الامانى : وليس فبه منع الغير فيتاول كل من بأقى بعد المحاية إلى آخر الدهر (تما بلخوا م) فى السابقة والفضل أولم يلمقوا بهم بعد وسيل مقون لما فى ولما * من معنى التوفى (وهو العزيز ) فى تمكينه من هذا الامر الخارق للمادة (للعكيم ) فى اخشيلوه وتعليمه وفى عنا يان حتل الصحابة على من عدام من بعث إليهم النبى وآمنوا به من الإنس والجن الى يوم القبامة لا ن كلى قرن خير من يلبه (ذالك تتل أفيم أى كونه رسرلا للأولين والاخر بن وفى إضاقه الفضل إل اسم الملاة اشارة إل أن كل بيد دونه (يؤنبه من يقاء) تفضلا منه (واقه فو للفضلو العظيم ) الذى لا بحاط به ( تثل اذين تحتوا الترراة) كلفرا العمل بها (ثم لم يحبلوما ) لم يسلوا بها ولا علرها على حاملها سين كذبوا هذا صلى اله عطليه وسلم والنوراة تنطق بتبوته وحزفرا نته (كمثل اليمار تحيل أمفارا) كتبأ فى عدم اتفاعه بها وهيحمل حال والبامل فيه منى المثل أو صفة إذ لم يرد باخار ممين وهو تضبيه مرحل مركب الرجه وهر الحرمان من الاتتقاع بابلق نافع مع الكذوالنب واتصاله بما قبله أنمم طوا ف للتوراة نعت المبعوث

Halaman 1033