1031

============================================================

195

سبيي صفا) حال أى سافين ( كأنتهم بتأن مرموص) ملاق بعضه الى بعض ثابت . قال عليه السلام " من قاتل فى سبيل القه فراق باه نقد وجبت له الحمنة ومن سال القه الفتل من فه صاد فا ثم مات أو قثل فان له اجر شيد * رواه أبو داود والترمذى والنسائى وابن ماجه ، قال الترمذى حديه محبح (ذ) اذكر اللزمنين لبعذر وا ما وقع به تن قهم من الصبان ( إذ قال موبي لقريو) اى ذلك الوفت (يا قرم يم تر نونينى) بالنمبان والرى بالأدرة (وتذ) لنفيق (تعلسرذ أن رحود اقر إلل) بما جمشكم به من المصجزات والرسول بحترم ، والجلة حال والذنب مع العلم اشه (فلما زاغوا) عن الحق يالبناته ( ازان آقه فلمهم) مرها عن الامتداء (وأة لا يذى القرم النليقيق) لا يوفقهم لاسم خلقوا لنار ( واذ قال ييعيى أبن ريم يا بنى اسرايييل) لم بقل ياتروم تذكير الهم بانهم أولاد إسرايل الذى وسى بنيه الا يصدرا إلا القله لا لانهم ليسوا من قومه لدخرله فى فرية إيسرأيل كما تقدم فى الانعام وسيم ولقوله دوما لارييلا منه وسول الا بليان قومه، (لذ رسول أذ الكم معدقا لناين يتى) قبل (ين الثرراة وسبثرا يرسود بأنى يمن تنيى) وسصدفا وببشرأ: حالان والداعل ميني الرباة الذى فى رمول الله لا الحار لانه لنو إذهو صلة فرسول فلا يعل اذ ليس فيه معنى الفعل (آسمه أتمد) افعل تفضيل من الحد لم يسم به أحد فيله ، قال تعال (فلما جلههم) جاء احد الكفار أو عيسى بن اسرايل (باليناته) الابات الواصحات فى القرآن أو مثل احباء الموقى بلاراء الاكه والابرص (فلرا ملذا) اى ما جاء به او الجمانى (يتر) ولهيرة والكاق : ساع (نبين) ين (ومنه) اى لا اسد (أغللم) اشذ ظلا (يمتن آفتركا على أفر الكلب) بوصف آباته او رسله بالسر(ومو يديي ال الانلايم) المؤدى إلى غير الدارين فلا جناية فوق جمناية هذا لزوال الاشلباء وعدم العذو ( وآلقه لا بمهديى القوم الظالميين) للكاملين فى الظلم وهم المشركون والبهود (ير يدون ييطويوا ) منصوب بأن مقنرة والام مزيدة لياكبد الإرادة لما ف الام من معناها أو بريدون الاقراء لبطفثوا (نور أقي) شرت او نست حد (بافوايهم) اقرالهم انه حرو شعر أو بنحريف الكلم عن موادمه تمثل حالهم بمن ربد اطفاء

تور الشمس بنفخ ينقخ فى الحواء (وآقله ميم ثوره ) بالتوين ولصب ما بعده النانعح وأبن عمرو وابن عامر وأبى بكر، وبالاضاعة للبانين أى يبلغ شرعه غايته بلشره واعلاته على الدين كله (ولو گره الكافير ون) ذلك السارون نسمة القه ادغاما لهم (مو اليى أرسل رسولة بالهدى) بالقرآن المسمر (وون العني) الذى لا يطرقه نسخ ولا تبديل (ليظيره) بعطليه (على الذبن كله) جيع الاديان الخالفة له ( وتوكره المشركون ) عباد الاوتان والبهرد القالون "عرير ابن الله * والنهارى المخلثون (يا أيها الفين ، اموا عل ادلكم على تمارة تتيك) بالتخفيف للهمهور والشديد لابن طمب (ين غذاب اليم) مشم

Halaman 1031