1029

============================================================

19

اى الحل مرتفع من الحانبين ياسلامها لا بهجرثها والتكرير للمطابقة والمبالفة أو الأولى لحصول الفرة والثانية للنع عن الاتكنال فاله البيضاوى (وه اتوهم ) أى أروا جهن الكفار (ما أنفقوا) وضوا اليهنب من المجور وكان ذلك خصومصا بلك الراقية فى المهاحرات . قاله ف غاية الامان (ولا جمتاع عليتكم أن تنكسر من) بعد السة (اذا اتيتبوهن الجورمن) ر من نبه على ذلك اعلاما بان ما أعلى ازواجهن لا يقوم مقام الهر (ولا تسيكوا) بالتنضيف للجمهور والتشديد لا ب عرو(ييهم الكرابر) وو ما تكم الاثى تخلقن فى دار الكفر لقطع اسلامكم لها أو اللاعفات بالمشركين مرندات لقطع ارتداه من نكاحكم وهى جمع صيمة للنكاح او أسابه واصلها الحبال وكل ما أسك شيتا نقد عمسه ورانقرا) اطلبرا (ما اتنقم ) من مهور المرفات (وتيتتزا ما الفقرا) من هر الهاجرات اعاوه توكها (ذركخم حشم أفو) اى ما دكر (يشسكم بنكم " متانف او حاد (ولله عليمر) باحوال الباد (حكي) فباشرع (وان قاتكم قيه ) نكره استانة أو تسبا (ين ازرا جظم) واسدة فأكثر منهن أو نىء من مهورهن بالاعاب ( إلى الخفلر) مرتدات لان فرهها لما بلنهم هذا الحيكم را لا نرضى به ولا نلتزمه ولا ندنع لاحد صدانا ننرك (تما قبتم) فنروثم وغنمثم (فاترا النين فمت ازواجهم) من الفبمة (مثل ما اتفقرا) لفراته طبهم من جهة الكفار أو معنى عاقتم هات عنبنكم أى نوبتكم فى أداه المهرتييه أداه هزلاء وهزلاء باس يتحما قبون فيه تعاقب الراكبين على القاية يركب هذا عنية وهذا صقبه فأعطوازوج المرتدة ما كان يعطى زوج المهاجرة حين لم يرض الكفار الحكم *ه الزهرى والاول قول ابن يمجاس رهو الاوجه وقد فيل المومنون ما أمروا به من الإيناء للكفار والمزمنين ثم ارني الجع اراترا أنة الني اتم يه بتريتو نذ) بان الايمان به يقمي القوى منه (بائم لنه الا يلملة تذنن يابتل مل ان لا بثريان بار تنياه من الاشبادلا ولا بترف بلا يرنيمة ولابتان اولادمن) كا كان الواتدات يفمان (ولا ياتين يهان يتريته ين ابيين وأرحلين) بوله نفبط ينسيته ال الزرج وصف بصفة الولد الحقيقى لان الام إذا وله ته صقط ين بدبها ورجلبها أو لا لك كثاية عن البطن وللفرج (ولا يتصيتك فى مرول) تأمر من به كترك للنباحة وتمريق الباب وجو الشعر وشق الجيب ، وللتقيد بالمعررف مع أن الرسول لا يأم الا به تنبيه على أنه لا تحور طاعة خلرق فى معصية الخالق ولو فرض أن يكون أنت (فا يمهن ) على هذه الشرانط ، وقد فعل صلى الله عليه وسلم ذلك يرم الفني لما فرغ من يعة الرجمال أحذ قى بيمة للفاء بالقول ولم يصافح واحدة منمن . وفى البخارى عن أم عطية : قرا عطيهن الآية فى ثان يرم فتح مك ل فى الجواهر : وكلام ابن عطبة يوهم أن الآية تزلت فى يعة النساء يوم الفشح ولبس كذلك وإنما أطوالآية على من لم يبابعه من آعل مكا لقرب عهدهم بالإسلام ارتلانبد بذادحا د ابد قطدنه اتر لفر و أنت لارحاندان نا

Halaman 1029