1028

============================================================

ل ~~كرره مبالقة فى الحث على اأسى لإراهيم ولذلك صدره بالقم (لين كاذ) بدل اشنلا من لكم (يرمر اله والدم الاچر) بجايهيا او يرهو الثراب وجاف العقاب ل(اومن يتول) من تاسى إراميم ووالى الكخار (قإن آقه مو النية العيبد) فلا يضره قولبه بل بضر نقه . ولما نول أول السورة ال عنا وعاد الزمرن اقاربيم الخركبن وبروا عنهم وييم اله بالتوادد والتراصل سيم بوله (عى اقة ان يسعل ببتتم رحن الذون ماد بتم ) في اله (ينم) من اعربكم الكفار (تردة) بان بدبهم ال للإيمان نبمير وا لكم اولباء (وآله تفير) على ذلك وقد انهره بعد قنح مكا ناسلم اكزم وصاروا أولياء (رآله تخور) لهم او لكم لما نرط فى مو الاتهم من قبل ولما يتقى فى قلويكم من ميل لرحم اريي) بكم وهم بعد الرية او رجم بحمسكم علي الابمان عن قرب (لا ينكم الله عه) مبرة (لين تم يقائركم) من الكفار (فى الفمني ولم ينرجوكم من وتاركم) كاللساء والصبان او الدبن عا موكم كزاعة أو من لم بقائل ولا اخرج مطلثا ويويد الأول ما روى ان الآية نولك لما قدت تنية بنى عبد العزى مشركه على يتها أسماء بنت أبى بكر بهدابا قلم تغبلها ولم تاذن لها فى اله خول حق سات عن ذلك ، وفى البخارى وملم بمن اجاء بنت ابى بكر انها قالت : يار سولاقه اناى تقمت وهي راغجة اناصلها.

قد " نعم يل ايك* (أن تروثم ) بدل اتال من الين بقدير مضاف كا نعريا (ويقرطوا آلين) تالزم بالمدل فيما ينكم بن المحقوق (إن اقه يين التفيطين) اعاوالين (انتا ين مكم آة عني) ولاية (للون قانله لم ي لذن وانرجو كلم ين وتوكم دغتر وا) بسنلم اي ماد نوم (على انرابل) كشرك مك سمى بعفهم في إغراي المومين وبضهم اعان الخرجين (أن وتومم) بدل اشتمال من الذين اى تبنذوم اولياء (رمن ينرلهم ) بعد هذا النى (تأو لليك عم الظلاسون) الكاملرن فى الظلم تومنسهم الولاية فى هير علها وعدم عنرهم بعد هذا اليان . ولما شرط عليه السلام للكفار فى صلع الحديية أن من هاء اليه ملا يرده إليهم لجامت ناء منهن أم تلثوم بقت عقبة بن ابى مسبط وسبعة بنت الحارث الاسلبة اله هما او ياو من اليه نقال لهي الشرط فى الرعل لا الا تول تعيد بقاله (يائما النين، اشرا إذا حاءكم التوينشع) بالستمن (مكيراته) من الكفار (تاتتينرهز) بما يغلب على ظنكم موانقة الستمن لقلوهن ف الايمان عن ابن عباس كان الامنحان أن تقول : لا اله إلا اله همد رحول الله باله ما خرمت من يفض زوج ولا عشقا لغيره ولا رغية في أرض عن ارض بل حبا قه دلر سرله ، وكان الذى يتول الاشمان هر بن المخطاب رضى اله عنه (أله اتلم يامنين) مقبقة لانه للطل على قلرين وانما امك بالاتعان لاجراء الاحكام على الظن للقالب (فإن عليتيرمن) ظنتسرمن بالحلف (مزوت واطلاق العلم علي لظن شاتع ايذاتا بانه كالعطلم فى وجوب العيل به واقاده بالإبيان ا5 7 ناد (املة ت سينرن اله فتلام) اله (رواحم وحدر الان حخانة تاة يذد تنا

Halaman 1028