1022

============================================================

17

بيان معارف الني (وماء اتاكم الرسول) من لن وغيره او من الاس(تتذوه) لانه سلال لعم أو تمكوا به لانه واجب الطاعة ( وما نماكم عنه) من أخذه أو عن اتبانه ( فانتهوا) عنه ولا لمخالفوه فى شىء ولا تلهموا فى أفعاله وأفواله غي الحق، روى أن قوما من الانصار تكلموا فى هذه الاموال فتزلت فرضوا بذلك ثم اطرد بعد معنى الآية فى أوامر النبى صلى اف عليه وسلم وتواهبه. قاله ف الجواهر (وأثقرا آفه) بطاعقر حوله (إن أقه شييد اليقابب) لمن خالفه (للفقراه) بان اللماكين أعادم ليصفهم بالصفة للي توجب الشفقة عليم وهى ( التهاجيين) أو طانهم وقومهم له وللرسول (النبن أنر جموا ين وياريم وأمواليم) اخرجهم كفار مهراسنولوا على اسوالهم (ببننون فتة يمن أفه ) جنة نه ل(وي ضواتا ) رضاء والهلة حال مقبية لإخراجهم بما يوجب تفضم شانهم (وتمرون أله ودحوله) دينهما بانفهم وامر الهيم ( أو لكيك هم الشاوتون) ف الابمان لظهوره بالبرهان (والين توهوا الدار) اى لزموا المدينة (والايمان) ونمكوا فيهما وهم الانمار عطف على والمها جرين أو تووا دار الحجرة ودار الايمان لحذف المضاف من الثانى والمضاف البه من الأول وعوض عنه اللام او نبوموا الدار وأخلصوا الابمان كقوله علفتما تبنا وماء ياردأ. وسمي الدبنة دار الابمان لانها مظهره (يمن قيلهم ) من قبل هجرة المهاجرين الهم ( تحبون من مامر البيهم ) ولا يتقل عليهم حتى كانوا يقرعون فيهم أيهم بأخذ المهاجرى وبؤثرونهم على أنفسهم حتى قال المهاجر ون للبى صلى الله عليه وسلم بارسول الله مار أينا قمرما أبذل للكثير ولا أحن مواساة من قليل من قوم نزلنا بين أظهرهم لقد كفوتا المؤتة وأتركونا فى المهنا حنى لقد خفنا أن يفصوا بالا بمر كله ، قال " أما دهو ثم القه لهم وأتينم عليم رواه الترمذى وقال حسن صحيح (ولا يحيدون فى صدووثم ) تفوسهم ( حاجمة) أى ما نحمل عليه من الطلب والحد والغيظ (يمما أو توا) أى ما أصلى المها جرون من النى وغيره وقد يالغ فى مهم حث نكر الحاجة وذكر الصدور والوجدان أى لم يخطر فيها ما يسمى ساجة فضلا عن توجه النفس الى طلبها ولذا أوثر الوحمدان دون العلم (ويق يرون) الها جرين المحناجين باموالهم (على انفيهم ) حتى انتعن كان عنده امر انان نزل عن واحدة وزوجها من احدهم ( ولر كان بهيم خصاصة ) حاجة إلى ما يؤثرون به من خصاص البناء وهى فرجه وخصاسن الاثاقى الفرج بين اسجارها . روى اليخارى عن أبى هريرة: هماء رجل ال رسولافه صلى الفه عليه وسلم وقد أصابه الجميد فارسل إلى نساته ولم يحد شبتا قال الا رجل يضيف هذا فقام رحل من الانصار فقال أتا يا رسول الله فذعب به فقالت امر أنه ما اجد إلا فوت الصبية قال نوى العبية وندمى الطعام ثم قوى كانك تصلعين السراج فاطفتيه (بأكل وحده فإنه ضيف وسول اله صلى الله عليه رسلم ففعطت فلما اصبح جاء إلى رحول الله تقال ولقد حب الله منك ه فنزلت (ومن يوق شمع تقيه ) حرعها على المال اضافه إليها لا نه غرديزتها أى من بتحفظ عن هذه الرذيلة (فاولثيك هم

Halaman 1022