ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
14 ه ورة ال ورة الحشر مدنية وه اربع وعشرون آيه (ينم افر ارتمن لالزمير سج فوتا بى اللراب وما فى الأزح وهو النترر التكيم ) سق الكلام علبه (مر النيى احرج الذين كفروا ين أهل الكتابي) لا أتم وهم ينو النضبر من اليهود من قرية هارون عليه اللام تزلوا المدينة فى قن ينى اسرالبل فلا عاه النبي صلى الله عليه وسلم المدينة دطام الى الايمان فأبوا وعاهدهم أن لا يكونوا له ولا عليه فلا كان شأن أحد تقضوا العهد وداغلوا فريشا فعب اليهم كمب بن الاشرف رنيس ننى النضير فى أربعين واكبا لحالف ابا سفبان الما رجع ار النبى بقتله فقتل غيه ثم سار اليم وكانوا فى حون مشبعة لحاصرهم ، وفيل كان التقض قل اعد بهعهم بقتل لنبى صلى الله عليه وسلم غدوا حين ذهب الهم يستعين بهم فى دية لجاءه خبر السماء بكدهم نقام ورجع الى المدينة من غير علم أسد ثم جاء اليم لخاصرهم واخرجهم ( من وياييثم) بالدينة (و لأولر العشر) الام لاتوقيت أى فى أول حشرهم من جزيرة العرب الى الشام وما والاه كير، وآخره أن علاثم همر ق خلانته من شير إلمالعام او آغره عشرهم الا النبامة والحشر اخراج جع من مكان إل آغر ل ماعلتم) أبها المزمنون ل( ان يخرجوا) لكارة عددهم وغددهم وشنة باسهم ومنعنم (وثوا انهم مايعتهم) خبر إن (حصونهم ) فاعل " مانعتهم به تم الخبر أو وحصونهم بتدأ وما قبله خبره والجلة خبران (من أقه) من عذا به وتشيير النظم لان الظاهر وظنوا أن لا يخرجوا وتقديم الحبر واسناد الهلة ال ضيرم للدلالة على فرط وتوقهم يا نضسهم وعصرنهم وأن ظنهم كاليقين عدهم لا كطن المؤمنين (نأتاهم آله) بأس (ين حيث لم يحمقيوا) لاضمادهم على شقه بأسهم وحمالة حصونهم حين اتقوا بها ولم يقوا باه، او الحنعير للنؤمين أى اتام نفصرافه ، والاول اوفق بغره (وتذف) ألق بقوة (فى فلريم الرتب) الخوف الذى يملأما واكده بلفظ النقف الهال على القوة (يخريون) بالتخفيف للجمهور من اخرب والتشديد لابى عرومن خزب (يبوتهم بأيوييم) ليصلحوا ما يهدمه المدون من يورهم أو للا تبن للسلين جمنة ضنابما عليهم وإخراجا لما استحنوا من آلانهم حين هموا بالجلاء (وآيديى المزينين ) بالقسبب او لانهم يخريون هارجها والكفار داخلها . قال ف الجواهر : والجاصل أنهم خربوا بيونهم حتا رسن اناحا نواصح وانا بعنى ببو. رايم وغرم (قاتيروا بناولى الأسار) ل نعنصسرا اه اتاوا
Halaman 1020