ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
18
(تالتشروا) بالقراء تين (يرتي أل الذين، اسوا منكل) بالطالة والامثال بالنصر وحسن الذكر ذالدنيا وبفرف الجنات ف الآخرة (و ) يرفع (الذوين أوتوا لفيلم قرمات) على غيرم لاحمع بينالعلم والعمل ، ذفى الصحيح ة وفضل المالم على العابد كفضلى على ادناكم ، (واقه بما تعتلون) من الامنثال وغيره (تخيير) قليكن ذلك عن الإخلاص وصفاء الفلب، وفيه تهديد لمن لم يمنثل الأمر أولم بخلصه . ول اكتروا مناماة بالنبى لحاجة ولنيرهما وكان النانضون وأهلاف البوادى والإياء والبيد ببرمرنه بما لا طائل تنه بل (ينليما الذين امتوا اقا تابمثم الرسرد ) اردثم ناجاه (تقدمرا يمن بدن تمواگآم) فبلها (صدقة) على الفقراء وفى هذا الأم تعظنم الرسول صلى الله عليه وسلم وتفع الفقراء والنهى عن الإفراط واختلف فى أنه للدب أو للوجوب لكته نسخ بقوله د ، أشفقم وصح عن على أنه قال : " ما عل بهما احد غيرى كان ل دينلر فمرفته فناجبت . وهلى الرجوب لا يقدح ذلك فى غيره إذ لم تطل مدته إذ روى أن الاس يقى على ذللك يشرة أبام وقيل ياعة وهو الاشبه ثم نسخ بما بعد الابة . والله اصلم .
(تا لك) النصدق (خحيرتكم ) من الإسباك (والهر ) لانويك وهذا يعمر بالديية لكن قوله (فإن تم تمدوا) ما تعدقوقن به (قإن ان تنخدر) لمنا جاتكم بلا صدقة (د) بكم فيى ذلك بدل علي الوجوب ( ، الثفقتم ) النفقم من للنقر او من الصحد عن التعدق به ( أن تقدموا بين يدي تحمونم مدقاتي) بممت بهمع المخاطحين ار لكنرة التاجى (قإذ لم تفعلوا) الصدقات اوتاب اقه علبك رجع بكم الى الرخصة أن لاتقعلوا ، وفيه لشمار بأن اشفاتهم دتب تحارد اله عه (فأقيسوا الصلكوة وهاترا لزيكراة) لاتفرطوا ف اداتهما كا تصرتم فى الصدقة وفيه نوع نبير لهم (وأيلبه وا أفه ورسره) ف جيع الاواس وان كانت شانة طبكم فإن الغيام بها كالجابر الخفر يط فى ذلك (وآقه خبير بما تسملون) ظامرا وباطتا فيهاربكم على حب ذلك (الم ترإلى الذين تولرا) وهم المنانقون (قرما غحيب آله غلبيم) وهم الهرد (ماثم) المثافقون (ينكم) من المومنين (ولا ينهم ) من اليهود بل هم مذبذبرن (دتم لفرن على الكذبو) آرعاء الاسلام (وقم بتلون) انهم كانبون فبه وهى الين الفعوس ( أعد اله تهم عذابا شييدا) توعا منه يمنفاقا (انبم حاء ما كاترا يم تلون ) ف الارمنة المنطلولة حى تمرنوا على سوء الععل وأصروا عليه (اتذوا أيماتهم جنة ) سترا على انفسهم واموالهم (تصدوا) بها الومنين ( عن سييل آقر) اى الجهاد فيهم بقنلهم وأغذ اعوالهم ، أو صدوا الذين يريدون الإسلام بابمانهم يومنون امر الاسلام وانه لابقاء له (تملهم عناب مهيبن) لكفرهم ومدهم وقبل الاول عذاب القبرومنا ضاب الاحرة (تن تتبنى عنهم اتو الهم ول اوله م ين آقر) من عدابه (تبنا هنا لاقاء (أو لية اتقاب دلر ثم يعاتا لدون" ادا ابرم ببعنه اقا نيا ) عنسين (تبخلفر دله) انه وسون اكن تملفيون لا) ن الدنبا (ر تمسون الثتم على تمه ) سنبع علعهم فى الاعرة كالهنا (الااتم مم
Halaman 1018