1017

============================================================

98

اذعله بالاشياد لايغاوت (ثم يتتم بنا قبلورا) بمارب عل لوم لفقبة اذ اله بكاتمه عليم) علم باق على عرمه (الم تر) تطر ( الى الذين نرا عن التجريى ثم يسويدن يبا تمراحة) نسب للسامع من وقاحنهم (ويتنا جون) ولحرة ينتحون (بالاتم والعدوان ومععيي الرسولي) يان عن حال نخواهم بما بوكد ذمهم اذلو كان تناجيهم بما فبه نير لكان أم الوحول موجبا للاتهاء والاتال وهم 2 اليهرد والمنافقون كانوا يتتاجون بينهم وينغا مون ناظرين إلى المومنين ليوقموا فى قوبهم الريسة (بما لم يحيك به أقله ) وهو قولهم السام علبك أى الوت او أنيم مباحا تحية الجاطلية واله يقول : " وسلام على عبده الذين اصطفى (ديقرلرن في اتمسيم توتا يشبتا أله بسا تفر) من النسبة لوكان ابدر شى س عمد نيي (حسجم جهتم يعلونها ) يدطورنها (فبقس المحير) جنم والفاء سبيية مالفة فى اتقانهم ضمنا ليرتب علبه قرله (وتناجموا بآتير) بما نبه ثواب مما ينضمن خيرا للؤمنين (والتقوبيا) عنمبعية الرسول وهذه وصية من اه بليع عباده إل يرم القيامة قاله ف الجوامر (واتقوا الله الويى إلنه تخرون ) ف بجحامع أعوركم فإنه بهازيكم ( أنسا النحريا ) الاثم والعدوان (يمن الشبطاني) بنروره (ليعرن) بضم لياء وكسر الزاى لنافع وبفتح الياء وضم الزاى للباقين ، ليعزن الشيطان أو النجوى (الدين " استوا) بترهيسهم ان النحوى فى تكية اسانهم (ولب) مر ( بخاريم تمبفا إلا ياندن افي) بارادته نعلى المزمن اذا رأى شييأ من ذلك الا بحرن (وعملى أفر ذليتو كلو الموينون) لعلهم ان لا سلا دلا تاف غيره (يا أيما الدين لمثوا إلا قيل لكم تقسوا) توسموا (فى الحلير) المراد به الجنس ولعاصم فى المجالس وقيل محلس النبى صل الله عليه وسلم حمتى يملس من جامم (قافحوا) ليفج بعضم عن يعض، نزلك فى تضايقهم فى جماك النبى ركان قوم إذا أخذوا مقاعدهم شوا على الداخل (يتسع الله لكم) المحلس والصدور والررق وغيرها وفى الجنة، قيل لم يضق المكان قط همن جماء بعد النفسع بركه الامتثال لكن لا يفام أعد لاحد. قال عليه السلام " لا آيتقم أعدكم أعاه ثم بحلس مكانه ولكن تفحوا* رواء الشيخان ، وفى الجواهر : قال جهرر العلاء صبب نزول الآية جمالس البى عليه السلام ثم الحكم مطرد فى صار الجالس لي هى للطاعات ، قال مالك : الحكم يطرد فى بجالس العلم ونحوها غابر الدهر ، وقال ابن عطية : فالية المنهرب اليها مى للتفيح، واللقيام منهى عنه . اه لكن لا بحل لرجل أن يفرق بين اثنين أو يحلس بنهما الا ياذتهما . رواه أبو داود والترمذى ، وعن حذيفة رضى اقه عنه أن رسوله الله صلى الله علبه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة رواه ابو داود ( واقا تيل اشروا) الم تد ته قد ملم ير ته ره الا تداد د ات قه ناا

Halaman 1017