1015

============================================================

ورة المجمادة دنيه تان وعشردن آيه (بس اقو الثخملن الرحيره تذتمع الله قرل أى تماولك) زراحك أيها النبى ومى خرلة بنى تعلية فى زويبها ) المظاهر منها وهو أوس بن الصلت وكان ولاج الخرالف وبه حدة قدعاها إلى الفرائ فايت نظاهر منها واسنفتت رصول اه صلى القله عليه وسلم تقال حرت عليه على ماهو المهود عنده من ان الظهار مرجب فرقة مزيدة (وتفتك إلى ألي) بقولما: واللهم اليك انكو حالى راغرادى ونقرى اللهم ان لى منوصية ان ضمستهم اليه ضاعوا أو الى باعوا" (وآقله يسمع تحا در كت نرا جعكما ف الكلام إن آله سميع ) للاقرال ( بعير) عالم بالاحوال ثم اشار الذم اظهار بقوله (الذين ينالتور ون) اسله بتظاهر ون أدغت الناء فى الظاء وتقدمت القرامات ف سررة الأعراب (منكم دخل الد وخرج الذبى، رفيه تويخ وعلم انه ليس على النساء ظهار (من يسائميع) دخل فين أمة يعح ولحوها عند المالكبة خلافا لغيرم وهو أن يقول الرهل لزوجته أنت على كظهر اى أوكرأسها او كمدها وسازر المحارم كالام واذقال كامى ثؤى ق الطلاق والظهار فإن لم تكن له نية كان ظاهارا عنه المالكية وعند غمدم لم يكن شينا فان آبعار اطه الايير بي قربد (تان لعلتيم قية واذ التم (لاقهذ) شزرلله فى الاحراب (ولقنبم ) * تقب بين في الحرية الامن الجفها الله بمن كالمر معاه وارواع النبى صل اقه عب يسلم (دايم) بالهار (تبغرزن منكا ين لقرلي) إاشرع انكره لكة ابارنع (م (وزورا) كذبا لان الررية لاتفبه الام (ران أفة لجفيه ننورد) لمالف ينه مطلقا او اذاتب عنه أو بالكفارة. ثم اشار الى حكم لظهاد بتوله (والذين ينلورون ين يسابيم ثم بسرد ونيلا نلا) اى إل فرفم بنقض مايفتهيه بالمزم عل الوطء او الإماك عنه مالك وبالاماك وماتا يمكت أن يقلدتا ممد الشافعى وباستباعة الاستعتاع بها ولو بانطر بالضهوة عنه أبى حنبعة وبالعود الى الجماع عند اعد وال لفظ الظهار فيكرره عتد الظامرى (فتعرير رقة) اى اجتاتها طيه مؤمنة خلاقا لا بى حنقة قاله لم ايمر اسه ركا الاشل با دون يل نده فانشى راد هسيه ند ل كروكد: بكررا

Halaman 1015