ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
17 دة اد (ولمو) يلههم ما يهم، واللعب ما بعاب للسرور واللهر ما بدنع الحم (وزينة) بالاموال والنين كالابي الحسنة والمراكب البهية والنازل الرفيعة ( وتفاغر ينكم ) بالانساب : أنا ابن فلان (وتكائر) بالعدد (فى الأمرالي ) : انا لى كنا مالا وأنت لا تملك ما املك (والأولاد) بالعدد : لى آذا ولدا : أى ما الحياة الدنيا الذمومة الا الاشتغال بها ، وأما الطاعات وما يعين عليها فين أمور الآخرة، ثم مثل الدنا في سرعة الزوال بعد الكال بالنبات فقال تشليها (كمتل غي) مطر (أعبب النكفار ) الزراع ( تسبائه ) النائن عنه ، او الكفلر بافه لانبم اشة اعمابا بزينة الهنيا لقصور نظرهم نيها، والمزمن إذا رآه علم ان ما عنده الله هو الساق وان هذا عن قريب زائل ( ثم يريج) يبس بعد نضارة (تتراء مصقرا ثمع بكون خحطاما) فتانا يضمحل بالرباح ، وكذا الإنسان يشبة فى النمة يغشاء الناس ثم اشيب ويضعف ويقم وقصيه النوايب فى ماله وولله ثم بموت ويضمحل أمره وتصير أمواله لغيره.
ثم عظم امور الآخرة فقال ( وفى الآخيرة عذاب ثمدبد) لمن شنلنه الدنياعن الآخرة ونبه تفير عن الانهماك فيها ، وحي على ما يوجمب كرامة فى الآخرة، ثم اكد ذلك بقوله اومقفرة ين أقردر خران) لمن آثر الآخرة عليا وذكر العناب أولانهما به دلالة على ان ما ينبني للانان أرلا الحذر ثم الطمع ف المشفرة والرضوان ( وما للتجكوة الانبا) ما الفمتع فيها (إلا مناع الترور) إلاشىء بسير قليل النفع يفترآ به . قال عليه السلام و لكل أمة فنة وفننه أتى المال (سايقوالم سار يعرا مسارعة المابقين فى الضماد (إل منرة من ربكما اله وحماتا (وحمنة فرضما كترض للاه والارضي) لوومك اعاما بالآخرى، والعرض السعة : ذكر لانه أفصر من الطول وإذا كان كذلك فيا ظك بالعاول ، والمراد جنس السماء لقوله عرضها السموات والارض وهو ابلغ لحذف اداة الشبه والتصريح بما يدل على العدد نحم به لانه الثانخر فى التزوله قلو طلمس لم يقي فاينده في ذكره والله اعلم ل ( أعنت لنين، امترا ينفر ورسلو ذلك تطل أفو بورته من يتاء رالله له الفضل انطليم) لا يبد منه النفصل بذلك وان عظم قره (ما أصلب من مصية في الأوض) بالمدب والعاعة والرلازل ( ولا فى انفيكم ) كالرمر والاقة والموثان وتقدان الولدان ( إلا فى كتشب ) الا مكنوية فى اللوح مثتة ف علم الله (ين قبل أن ترأما) تخلقها، وللضمير للأرض أو للصبة أو للأنفس ، والاول أوجه لما روى مسلم " ان الفه كتب مقادير الخلاتق قبل خلق السوات والأرض يخسسين الف عام وكان عرشه على الاه ولفظ المعية يتناول الخم ، لكن خمه العرف بالشر ، وبقال ف النعمة كذلك ( إن ذالك) أى إتبانه فى كناب (على أقه يسير) لاستضنات عن العذة والنة ، ثم اشلار الى الحكة فى ذلك قوله (لكيلا تأسرا) عزنوا حرنا يمنع التسليم لامرافه (على ما تماتتم) من نعم الدنبا فإن من علم ان ما أصابه من الضركان مقترا آعه ميست حره اذند وغلن يفه على ذك (ولا ترخرا) فخ بطريل فع شكر عل الده (بما
Halaman 1012