ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
الون كنروا) بامرا وباييا (اناواكم) قاكم والذار يي تركرين) اول بعم او نامركم نسكم (ديش التصير) مى (الم يأن) بمن وللذين آثرا ان تخقع تلرمم يوثرآفي) لا سل ذكره ار وحيه او تذكيره إياهم نزلت فى شان الصحابة كانوا جذين حمين كانوا بمكة قلسا عاجر وا وأصابرا الرذق والبعمة قروا هما كانوا عليه وأكثروا المزاح ( وما نزل) بالتنخيف لنافع وحفص والتشديد لباقين (ين للحقه ) القرآن عطف عام على عاس أو عطف باعتار الصفة، والخخوع : الإخبات والتطامن وهو مينة تطهر ف الجوارح متى كان الحشوع فى للقلب قال علبه السلام واولى ما يرفع من الناس المشوع ، (ولا يكونوا) صلف على تحضع (كالذين أوثورا انكنتاب ين قبل) م البود والنصارى والمراد النهى عن ماتلهم فيما حكي منهم بقوله (تطال علييم الأمد) الزمان بطول امارم أو أمالهم أو ما ينهم وين انبائهم (تقست قلوبهم) لم تلن لذكر اه لنراكم الذنوب وظلاتها فأعدتوا التعريف والبدع (وگنير ينم قايفون) علر مون بالكلية من دينهم لفرط تسوة قلوهم ثم مابلب عن الخشوع ثم تاثرها من ذكر الله والقرآن بحال ارض غلب عليها الييس ثم اصابها النيث لانضرت ، وفيه فرغيب فى المشرع وزجر من القسوة (ته بييا لكم الايات ) الدالة على قرتابهنا ونجده (لملكم تميلون) وفى تعدير الكلام باعلرا وخنمه بلملكم تمقلون نوع عتاب لابخق ( إن التعدتين والمدقات) باله يديد للجمهور من النصفق والتشفيف لا بن كثير وأبى بكر من النهديق أدفت الناء ف الصاد ق قرامة الجهور أى الذين تعدقوا واللاتى تصتقن (وأترضوا ألله ) راجع إلى الذكرر والإناث بالتقليب، وصطف الفعل على الاسم فى صة دال لانه فيها حل عل الفعل وذكر القرض برصفه بعد النصدق تقيد له وهو (قرضأ عسنا) بالإخلاص وكونه من مالهم الطيب (يضايف) بالل وتخفيف السين لسيور وبالقعر واللتديد لابن كير وابن مابر اي ترضهم (نهم ولهم انركريم) تقلم سنله آنفا (والذين ، اسرا يافر ودسله أولتيلك هم لمد يقرن) بالنون فى النصدي ادبمنزة اصديقين (والشهداه يند ربوم ) على الامم يرم لقيامة أو بمنزلة الشداء فى سبل اقه (تهم أبرة وتورقم) الموعودان لهم على الأول ، أو مثل أهر أولك ونورهم لكنه من غير اعجار الضيف ليصل التفاوت اذ هو فضل الله يؤتبه من يشاء كيف شاء . ويحوز ان يكرن * والشهداء، مبند او هلم اجرم خبره وليس بقرى ، قاله ف غابة الامانى (والنين كفروا وكذبوا يتابتنا أو لليك اتحب السي) الذين لا يفار فونها . فيه دليل على أن الخلود فى النار مخصوص بهم لإفادة الكلام الحصر. ثم بين صفة مزلة الدنيا بقوله ( آظسها أنما العكوة الأنبا ليب) يتصب الناس اتعاب الصببان ف اللب لا قائدة
Halaman 1011