ضياء طويل
ضياء طويل
============================================================
18
(ها بنوا) داوسرا على الايمان (بمتقى ورسوله ) اذلم يق لكم شبهة (واتفقوا) فى سبيل اله (ينا جمملكم مستغليين) فى للتصرف (فيه) من مال من تقتمكم نهو له لالكم وأتم بمنزلة الوكلاء والحران ولا أخس من شح بمال الغير وسبخلفكم فيه من بعدكم ، وليه حث على الإنفاق ونهوين له على النفس، نول فى غزوة السرة : غزوه تبرك ( قالذين آمتوا يمنݣم وانفقرا) كشمان بن عفان وهبد الرحمن بن عرف (تهم احر كمبير) لا يحاط به ترغيب ووعد فبه مبالغاك جعل الة اسمية مع كونها مومولة واعادة الابمان والانفاق وتنكير الاجر والوصف بالكبر ويناء الحكم على الضعير ( وما تكم لائؤ منون ياق) ضلاب لمن لم بؤمن ومن آمن ولم ينفق أى ما تصنعون غير مومنين أى أئ عذر لكم فى ترك الإيمان (والرسول يدعو كم ) له بالحج والآيات (يتو ينوا يربلر) ار او واو الحال من ضهر ه لا ومنون" وهو أيضا حال من ضير تصنمون المقثر وهما حالان متداخلان (وقه أخذ) بالبناء الفاعل الحمهور، والفعول لا بى عمرو (يينا قكم) عليه ف عالم النذ أربنصب الآدلة والنمكين من النظر والراو لحال من منبول ويدعوكم * ( ان كشم مرمنين) لمرجب فهذا موجب لامزيد علبه أو ان دمتم على (مانعم (مو لليى بندل على عندو آيات بيناي) آيات الفرآن (يتمر مت) اى انه او جده ارسود والأزلد أول (يين الثالير) الكفر (ال انجر) للإبمان (وان أقا بكا ترهوي رمم من ين لكم واوضح (رما تكم الا تنفييوا فى سبيل أقر) نبا يكون قريه إلبه من الجهاد والصدة على المحاريح (ويفي ييراث الكواع والأرض ) يرث كل شىء فيهما فيصل إله أسو الكم من غير اهر الانفاق فأى آتدة ى الإمساك علا يقدم الماقل ماله بن يدبه ويشنرى بالفانى الباقى اوعنه صلى القه عيه وسلم "يقول ابن آدم مال مالى وهل لك من مالك إلا ما أكلت فافنبت أولبت فابليت أو تمتقت به فأغيت * ا*.
ثم اشار إلى تفلوت النفقين باغتلاف الاحوال فى السق واليقين وتحزى الحاهات بقوله ( لا يتوى منكم من اتفق ين تبلر الج )لمك (وقاتل) حال لشنة وضف الاسلام وته امه، ومن أتقق بد للفتح الذى هر الإسلام به وكثر أعله وقلى الحاجة الى المقاتلة والانفاق ذكر الفتال للاستطراد ( أولكيك انظم قرحمة ين الذرن انفقرا ين بد) بد الفتي (ولوا ولا) من الفريقين بالصب الصسهور مفعول لما بعده * والرفع لابن عام مبتدأ غبره (وقد أفه المنى) الجمنة بحذف للماد على الرنع ( وآلة بما تسملون تمير) عالم ياطنه كظاهره يعلم نبة النفق اخلامأ ورياء، قيل تزلت فى الصديق كان اول من آمن ثم أتفق ماله فى سبيل الله مرارأ حتى تخلل يوما لذلك بعبامة لجاء جبريل فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله تعال لا بى بكر : هل هو راض عنى فى نقره وحلام عليه مني . قال ابن المربى فى الاحكام : قال مالك : بتبغى لهذه الآية تقديم أهل الفضل والقدم فى أحكام الدين والدنيا فلا يعل بالناس الا أصلهم ول بلرارهم الا اسبقهم لان ابى صل اله علبه وسلم امر ان بول ها منارف
Halaman 1009