1008

============================================================

ورة الديد ورة الحديد مدقية على الأشهر، وقيل مكية ، تع دعشرون آية (يشمر أقه الرثنن الرحيم سع يف ما فى اللوا والأرض،) أى نزهه كل شيء، وعتى باللام لبشمر (يقاع للفمعل ه خالصا لوجهه ، وجمىء بلفظ الماضى فى مواضع واللنارع فى أخرى دلالة على أن شأن من استه إله الفعل الاستمرار به ف هبع الازمان ، ولم يغر المحاز لكون مذه الررة أطول مامترت بالقيح وي : وما" تتليا لأكز (وهر العريز) لنالب (للخكيم ) للتين ن منعه و مقيق بالتسبيح ( تو ملك الشتوا والأرض) (يحادا وتصزفا (مب) بالاتفاء (ويميت) بعدب، ابتناف مغزر لما تقدم (وهو على كل ثميه ) من الإحياء والامائة ونير هما (مير) كامل القدرة (مو الأول) قبل كل شىء بلا بداية (والآينر) الباق بعد فثاء كل شىء، او الآول الذى تبدين منه الأسباب والآخر الذى تتمى اله السيات، أو الاول بالازلية والآخر بالابدية، قاله الرزاق، وهو بمغى الأول (والظايمر) وجوده بالادلة ( والباين) كنه ذاته لا يحبط به شىء علما ونفير الطرن بعدم إدراك الحواس فصور ، بل بطاوته عهم ادراك كتهه أزلا وابدأما وعقلا تعال اله عن ذلك علوا كبيرا- قاله فى غاية الامان والواو الاول والاخيرة لحع بين الوصفين من عطلف المغرد على المفرد، والوسطى للجمع ين الجمومين من صطلف المركب على المركب ولما أوهم بطونه على الاشياء بطونما عنه كا ق الشامد رنعه غيه لإوقر يكن تمه علي) بتوى عده الظامر والياطن لمر الذوى خلق الشيلوات والأرض فى متق ايايم ثم استركا على الترشر) لنهير الكانات: نمنبل * وند تقسم امثاله (يمسل ما پلج } ييعل (ن الأرع) كالباء والنود والاموات (وما يحرج ينما) كالنبات والمعادن (وما ينزل ين التماب) كالامطار والاتدار والاحكام ( وما يترخ) يعمد (فها ) كاللال والارواح والامال (ومر متݣ) بعله (ابنا حثم) لا ينفك عكم عله وضدرته عال (وأله بما تشتلون بصير) شامد لا يخق عليه ثىء من الإخلاص والرياء وفير هما فيجا زيكم علبه * وليل تقديم الخلق على العلم لانه دليل عليه ، واعادة الملالة دلاله على أن ذلك من لرازم الالومية (له ملك السبرات والأرضه) اعاده ليقر به امس العادكا قلء البمدالانه كالقنعة لميا لاورالى آفه نرحح الانور) فيهازى كلا على حبه (يويح الل ذلثتار مترلع اشتنار ى اقتل و قر قيم لادحو فشنور) مكرهبا من الارار والمشاتا

Halaman 1008