[﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (^١)] (^٢) وبقوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [إلى قوله: ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ (^٣)] (^٤) ونحو ذلك (^٥) من متشابه القران (^٦)، فقل: إنما يعني بذلك العلم، لأن الله [تبارك و] (^٧) تعالى على العرش فوق السماء السابعة العليا، يعلم (^٨) ذلك كله، وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان.
* ولله [﷿] (^٩) عرش، وللعرش حَمَلَةٌ يحملونه
* وله حد، الله أعلم بحده (^١٠).
(^١) سورة الحديد: الآية ٤.
(^٢) لا توجد في (ح).
(^٣) سورة المجادلة الآية: ٧.
(^٤) من (ح) وفي (ط): ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾.
(^٥) في (ط) و(ح): ونحو هذا.
(^٦) المُتَشَابه: "ما لم يُتَلَق معناه من لَفْظِه. وهو على ضربين: أحدُهُما: إذا رُدَّ إلى المُحْكَم عُرِف معناه والآخر ما لا سبيل إلى معرفة حقيقته. فالمُتَتَبِّع به مُبْتَغ لِلْفتنَة لأنه لا يكادُ ينتهي إلى شيء تسكن نَفْسُه إليه". النهاية في غريب الحديث (٢/ ١٠٨٥).
(^٧) لا توجد في (ط)، وفي (ح): ﷿.
(^٨) في (ط): ويعلمُ.
(^٩) من (ط) و(ح).
(^١٠) لفظ (الحد) من الألفاظ المجملة التي لم ترد في النصوص الشرعية نفيًا ولا إثباتًا. وموقف أهل السنة والجماعة من هذه الألفاظ المجملة: أنهم لا يثبتونها ولا ينفونها حتى=
1 / 57
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص