وما توسوس به صدورهم] (^١)، يعلم كل شيء، لا يخفى عليه شيء من ذلك (^٢).
* وهو على العرش فوق السماء السابعة، ودونه حجب من نار ونور (^٣) وظلمة (^٤)، وما هو أعلم بها (^٥)، فإن احتج مبتدع [أو] (^٦) مخالف [أو زنديق (^٧) بقول الله ﵎ (^٨) اسمه: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ (^٩) [وبقوله] (^١٠). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(^١) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٢) في (ط) و(ح): لا يخفى عليه من ذلك شيء.
(^٣) في (ط): من نور ونار وظلمة.
(^٤) أخرج الإمام الدارمي في الرد على الجهمية (ص ٣٧) بسنده إلى ابن عمر ﵁ أنه قال: "احتجب الله من خلقه بأربع: بنار وظلمة ونور وظلمة" قال الألباني: إسناده صحيح لكنه موقوف.
(^٥) في (ح): أعلم به.
(^٦) في (ط) و(ح): (الواو) بدل (أو).
(^٧) لا توجد في (ط) و(ح).
(^٨) في (ط) و(ح): ﷿.
(^٩) سورة ق: ١٦.
قلت: والمراد بالقرب في هذه الآية على الراجح: هو قرب الملائكة. انظر: مدارج السالكين لابن القيم (٢/ ٢٩٠)، ومختصر الصواعق (٣/ ١٢٤٩ - ١٢٥٠).
(^١٠) من (ط) و(ح).
1 / 56
تقديم فضيلة الشيخ الدكتور/ محمد بن هادي المدخلي
باب القول بالمذهب
الإيمان قول وعمل
الإيمان يزيد وينقص
الاستثناء في الإيمان
سؤال الرجل غيره أمؤمن أنت
من زعم أن الإيمان قول بلا عمل
من زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص
من زعم أن الإيمان يزيد ولا ينقص
من لم ير الاستثناء في الإيمان
من زعم أن إيمانه كإيمان جبريل
من زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب
من زعم المعرفة تنفع في القلب وإن لم يتكلم بها
من زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان
القدر خيره وشره من الله
المعاصي بقدر الله
علم الله ماض في خلقه
الرد على القدرية في زعمهم أن الله شاء الطاعة فقط
الرد على من قال: إن الخلق صائرون إلى غير ما خلقوا له
الرد على من زعم أن الزنا ليس بقدر
قول القدرية يضارع قول المجوسية والنصرانية
الرد على من زعم أن قتل النفس ليس بقدر الله
ترك الشهادة لأحد من أهل التوحيد بالجنة أو النار إلا بنص