709

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
﴿بِالْمُؤْمِنِينَ﴾ (^١)، وقال ﵇: «أنا ولي كل مؤمن»، وقال:/من كنت مولاه فعلي مولاه» (^٢).
ومن أسمائه تعالى: العفو، ومعناه: الصفوح، وقد وصف به نبيه ﷺ في القرآن والتوراة وأمره بالعفو، فقال تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ﴾ (^٣)، وقال تعالى: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ (^٤)، وقال في التوراة: ليس بفظ ولا غليظ ولكن يعفو ويصفح (^٥).
ومن أسمائه تعالى: الهادي أي الموفق، وجاء في تفسير ﴿طه﴾ (^٦) يا طاهر يا هادي، وقال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (^٧)، وذلك في حقه ﵇ بمعنى الدلالة (^٨).
ومن أسمائه تعالى: المؤمن المهيمن، قيل: هما بمعنى واحد، ومعنى المؤمن في حقه تعالى: المصدق وعده عباده والمصّدق قوله الحق والمصدق لعباده، والمهيمن: بمعنى الأمين مصغرا منه، فقلبت الهمزة هاء، وقد قيل:
إن قولهم في الدعاء آمين أنه اسم من أسماء الله تعالى، ومعناه معنى المؤمن المهيمن بمعنى الشاهد، والنبي ﷺ، أمين ومهيمن، ومؤمن، قال تعالى:

(^١) سورة الأحزاب آية (٦).
(^٢) كذا ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٥٤، وحديث «من كنت مولاه …» أخرجه الترمذي في سننه عن زيد بن أسلم برقم (٣٧١٣) ٥/ ٥٩١، والحاكم في المستدرك ٣/ ١١٠ عن زيد بن أسلم، وذكره عياض في الشفا ١/ ١٥٤.
(^٣) سورة الأعراف آية (١٩٩).
(^٤) سورة المائدة آية (١٣).
(^٥) كذا ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٥٤، والقرطبي في الجامع ٧/ ٣٤٤ - ٣٤٦.
(^٦) سورة طه آية (١).
(^٧) سورة الشورى آية (٥٢).
(^٨) كذا ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٥٤.

2 / 712