﴿مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ﴾ (^١)، وكان ﷺ يعرف بالأمين [وشهر به قبل النبوة وبعدها] (^٢) وسماه العباس في شعره مهيمنا بقوله:
[ثم] (^٣) … احتوى بيتك المهيمن من
خندف [علياء تحتها النطق] (^٤) …
قيل: المراد يا أيها المهيمن. قاله القتبي، والقشيري. وقال تعالى:
﴿يُؤْمِنُ بِاللهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (^٥)، وقال ﵇: «أنا أمنة لأصحابي» (^٦)، فهذا بمعنى المؤمن (^٧).
آمين: فيه لغتان: القصر والمد، ومعناه: افعل، وقيل: كذلك يكون (^٨)، وقيل: هي كلمة عبرانية أو سريانية، وقيل: معناه يا أمين، أي يا الله، وأفضل الدعاء يوم عرفة أمين، وقيل: هي دعاء، قال تعالى لموسى وهارون:
﴿قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما﴾ (^٩)، وإنما كان الداعي موسى وهارون يؤمن عليه (^١٠).
(^١) سورة التكوير آية (٢١).
(^٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٣) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٤) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٥) سورة التوبة آية (٦١).
(^٦) جزء من حديث مطول أخرجه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب بيان أن بقاء النبي ﷺ أمان لأمته عن أبي بردة برقم (٢٠٧) ٤/ ١٩٦١.
(^٧) كذا ورد عند عياض في الشفا ١/ ١٥٤ ويشمل الشعر والحديث، وذكره القرطبي في الجامع ١/ ١٢٨.
(^٨) في آمين لغتان: المد على وزن فاعيل كياسين، والقصر على وزن يمين، والمد أكثر.
انظر: القرطبي: الجامع ١/ ١٢٨، ابن منظور: اللسان مادة «أمن».
(^٩) سورة يونس آية (٨٩).
(^١٠) انظر: القرطبي: الجامع ٨/ ٣٧٥ - ٣٧٦.