507

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
وعن ابن عمر ﵄ قال: «كان بلال يؤذن على منارة في دار حفصة بنت عمر التي تلي المسجد قال: فكان يرقى على أقتاب فيها فكانت خارجة من مسجد رسول الله ﷺ، لم تكن فيه وليست فيه اليوم، وكان يؤذن بلال - وقيل: معه - عبد الله بن أم مكتوم الأعمى، وأذن بعدهم سعد بن عائذ مولى عمار بن ياسر، وهو سعد القرظ (^١)، [وسمي سعد القرظ،] (^٢) لأنه كان إذا اتجر في شيء وضع فيه فاتجر في القرظ، فربح فلزم التجارة فيه (^٣).
جعله رسول الله ﷺ مؤذنا بقباء، فلما مات رسول الله ﷺ، وترك بلال الآذان، نقل أبو بكر ﵁ سعد هذا إلى مسجد رسول الله ﷺ، فلم يزل يؤذن فيه إلى أن مات، وتوارث عنه بنوه الآذان فيه إلى زمن مالك ﵀، وبعده أيضا» (^٤).
وقد قيل: إن الذي نقله إلى المدينة للأذان عمر بن الخطاب ﵁، وقيل: إنه كان يؤذن للنبي ﷺ، واستخلفه [بلال] (^٥) على الآذان في خلافة عمر ﵁، حين خرج بلال إلى الشام (^٦).

(^١) سعد بن عائذ المؤذن «القرظ». توارث عنه بنوه الأذان، عاش إلى أيام الحجاج بن يوسف. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٥٩٣، ابن حجر: الاصابة ٣/ ٦٥.
(^٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط).
(^٣) كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٥٩٣، وابن حجر في الاصابة ٣/ ٦٥. والقرظ: ثمار شجر القرظ الذي يدبغ به الجلد. راجع اللسان لابن منظور مادة «قرظ».
(^٤) كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٥٩٤، وابن حجر في الاصابة ٣/ ٦٥، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٨، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٠٦).
(^٥) الاضافة للضرورة من الاستيعاب ٢/ ٥٩٤.
(^٦) كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٥٩٤، وابن حجر في الاصابة ٣/ ٦٥.

1 / 510