506

Bahjat al-Nufus wa al-Asrar fi Tarikh Dar Hijrat al-Nabi al-Mukhtar

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

Editor

أ د محمد عبد الوهاب فضل، أستاذ تاريخ الحضارة الإسلامية - جامعة الأزهر

Penerbit

دار الغرب الاسلامي

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

٢٠٠٢ م

Lokasi Penerbit

بيروت

Wilayah-wilayah
Tunisia
Empayar & Era
Hafsid
سعد بن أبي وقاص قالت: «ادخلوا به في المسجد حتى أصلي عليه، فأنكر ذلك عليها، فقالت: والله لقد صلى رسول الله ﷺ على سهيل بن بيضاء وأخيه في المسجد» (^١).
وعن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ قال: «من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه» (^٢).
الفصل الخامس عشر
في ذكر موضع تأذين بلال ﵁
روى ابن إسحاق أن امرأة من بني النجار قالت: كان بيتي من أطول بيت حول المسجد، وكان بلال يؤذن عليه الفجر كل غداة، فيأتي بسحر فيجلس على البيت ينتظر عليه الفجر، فإذا رآه تمطى ثم قال: اللهم إني أحمدك وأستعينك على قريش أن يقيموا دينك، قالت: ثم يؤذن (^٣).
وذكر أهل السير: أن بلالا كان يؤذن على أسطوان في قبلة المسجد يرقى إليها بأقتاب، وهي قائمة/إلى الآن في منزل عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ (^٤).

(^١) أخرجه عن عائشة: مسلم في صحيحه كتاب الجنائز باب الصلاة على الجنازة في المسجد برقم (٩٩،١٠٠) ٢/ ٦٦٨، وابن سعد في طبقاته ٣/ ٤١٦، وابن عبد البرفي الاستيعاب ٢/ ٦٦٠.
(^٢) أخرجه أبو داود في سننه عن أبي هريرة برقم (٣٧٩١) ٣/ ٢٠٧، وذكره ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٥ وعزاه لأبي داود.
(^٣) أخرجه أبو داود في سننه عن عروة بن الزبير عن امرأة من بني النجار برقم (٥١٩) ١/ ١٤٣، وذكره ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٦٥ وعزاه لابن إسحاق.
(^٤) كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٧٨، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٠٦).

1 / 509