Al-Muṣannaf
المصنف
Editor
مركز البحوث وتقنية المعلومات - دار التأصيل
Penerbit
دار التأصيل
Edisi
الثانية
Tahun Penerbitan
1437 AH
Lokasi Penerbit
القاهرة
• [١٣٨٥] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: أَيَمَسُّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ (^١) الْمُصْحَفَ وَهُوَ فِي خِبَائِهِ؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ (^٢): فَبَيْنَ أَيْدِيهِمَا، وَبَيْنَ أَخْبِيتِهِ ثَوْبٌ؟ قَالَ: لَا (^٣) وَلَا، الْخِبَاءُ أَكَفُّ (^٤) مِنَ الثَّوْبِ، قُلْتُ: فَغَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ (^٥) وَهُوَ فِي خِبَائِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا يَضُرُّهُ، قُلْتُ: فَيَأْخُذُهُ (^٦) مُطْبَقًا؟ قَالَ: نَعَمْ.
• [١٣٨٦] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: لَا يَمَسَّ (^٧) الْمُصْحَفَ مُفْضِيًا (^٨) إِلَيْهِ (^٩) غَيْرَ مُتَوَضِّئٍ، قُلْتُ: فَبَيْنَ أَيْدِيهِمَا، وَبَيْنَ أَخْبِيَتِهِ ثَوْبٌ؟ قَالَ: وَلَا، الْخِبَاءُ أَكَفُّ مِنَ الثَّوْبِ؟ قُلْتُ: فَغَيْرُ الْمُتَوَضِّئِ وَهُوَ فِي خِبَائِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، لَا يَضُرُّهُ، قُلْتُ: فَيَأْخُذُهُ * مُطْبَقًا؟ قَالَ: نَعَمْ (^١٠).
• [١٣٨٧] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ وَطَاوُسٍ وَالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ كَرِهُوا أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ (^١١) الْمُصْحَفَ وَهُوَ (^١٢) عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ (^١٣).
= الطريق، ولما في "الأوسط" لابن المنذر (٢/ ٣٠٣) عن الدبري، عن عبد الرزاق، به، ولما في "كنز العمال" (٧٤٩).
(^١) قوله: "الجنب والحائض" وقع في (م): "الحائض والجنب".
(^٢) ليس في الأصل، والمثبت من (ر)، (م) وهو موافق لما في الأثر التالي.
(^٣) ليس في (م).
(^٤) كتب فوقه في (م): "كذا من خطه".
(^٥) قوله: "فغير المتوضئ" وقع في (م): "وغير متوضئ".
(^٦) في (ر)، (م): "ويأخذه" والمثبت موافق لما في في الأثر التالي.
(^٧) في الأصل: "تمس" والمثبت من (ر) وهو أليق بالسياق.
(^٨) الإفضاء: الوصول والانتهاء. (انظر: التاج، مادة: فضو).
(^٩) في (ر): "عليه".
* [١/ ٥٥ أ].
(^١٠) من قوله: "قلت: فبين أيديهما" إلى هنا ليس في (م)، والحديث وقع في (م) بعد الأثر التالي.
• [١٣٨٧] [شيبة: ٧٥٠٨].
(^١١) من (م)، وهو موافق لما في "فضائل القرآن" للمستغفري (١٦١) من طريق أبي يعلى، عن الدبري، عن عبد الرزاق، به.
(^١٢) قوله: "وهو" ليس في (م)، و"فضائل القرآن" للمستغفري.
(^١٣) كأنها في الأصل، (ر): "وضوئه"، والمثبت من (م) وهو موافق لما في "فضائل القرآن" للمستغفري.
2 / 57