الفصل السادس عشر نقده لعلل وأدواء طلبة العلم في زمانه
وقد أفرد الذهبي لذلك رسالة صغيرة ماتعة عنوانها: "بيان زَغَل العلم"، وبعض المصادر تسميها: "رسالة فيما يُذم ويُعاب في كل طائفة".
وفي هذه الرسالة فصّل الذهبي القول في كثيرٍ من علل طلبة العلم وأدوائهم، خاصة الشرعيين منهم على اختلاف تخصصاتهم، بحكم أنه واحدٌ منهم، عالمٌ بأحوالهم.
ــــــ فهو يأخذ على كثيرٍ من القرّاء إفراطهم في مراعاة قواعد التجويد والتلاوة إلى حد التنطع والمبالغة، كتفخيم الحروف وترقيقها، وتتبع غرائب القراءات الشاذة والتطريب الزائد، ولو كان ذلك على حساب التدبر والخشوع وحضور القلب وإهمال العمل الذي هو لبّ القراءة وثمرتها (^١).
(^١) - بيان زغل العلم ص ١٠٢.
1 / 77
الفصل الأول إنصافه في تراجمه
الفصل الثاني تحذيره من سفك الدماء
الفصل الثالث ذمه الشديد للخوارج، وتوسطه في الحكم عليهم.
الفصل الرابع تحذيره من المسارعة إلى التكفير بغير برهان قطعي
الفصل الخامس تحذيره من التكفير بسبب الاختلاف في فروع العقائد
الفصل السادس دعوته إلى ترك التضليل والتبديع لأجل زلة أو هفوة، وأن العبرة بكثرة الفضائل
الفصل السابع دفاعه عن الأئمة والتماسه الأعذار لهم
الفصل الثامن دعوته إلى وجوب المحافظة على الأخوة برغم الخلاف
الفصل التاسع تقريره بأن كلام الأقران يطوى ولا يروى، خاصة إذا ما تبين أنه بسبب حسد أو عداوة
الفصل العاشر دعوته ترك الإغراق في صراعات التاريخ وإشعال نار العداوات بسببها
الفصل الحادي عشر تمييزه بين مستويات البدعة، وتفرقته بين الغلاة وغيرهم
الفصل الثاني عشر تقريره أن العبرة في الرواة الصدق والإتقان وإن تلبسوا ببدعة
الفصل الثالث عشر نقده كثرة الخوض في دقائق العقائد ومعضلاتها
الفصل الرابع عشر نهيه عن القول بالمسائل الشاذة والغريبة
الفصل الخامس عشر توسطه في مسألة الاجتهاد والتقليد
الفصل السادس عشر نقده لعلل وأدواء طلبة العلم في زمانه
الفصل السابع عشر دعوته إلى ترك التحدث بمسائل العلم التي قد تضر العامة في دينهم