** منها :
شوب الإمكان والتركيب بحيث تنكشف له الموجودات الواقعة في عالم الإمكان على أتم نظام وهي على بسيط واجب لذاته قائم بذاته ناشئ عنه العلوم التفصيلية ، لا أنها فيه.
** ومنها :
جعل وتأثير وتأثر ، وليست من أجزاء العالم ؛ إذ ليس لها جهة عدمية ، والإمكانات واقعية ، فهو صور علم الله قائمة بالذات ، باقية ببقاء الله تعالى ، وهو الذي لا يرد ولا يبدل.
** ومنها :
الموجودات في عالم النفس السماوي على الوجه الجزئي ، مطابقة لما في موادها الخارجية الشخصية ، مستندة إلى أسبابها وعللها ، واجبة بها ، لازمة لأوقاتها المعينة وأمكنتها المخصوصة ، ويشملها القضاء شمول العناية للقضاء ، بمعنى أن العالي إجمال للسافل ، والسافل تفصيل للعالي ، ومحلهما اللوح والقلم ، الأول على سبيل الانفعال ، والثاني على سبيل الفعل والحفظ.
** واللوح
** والأول :
، أو يجري مكتوب مثبت فيها ، وكونها لوحا محفوظا باعتبار انحفاظ صورها الفائضة عليها على الدوام.
** والثاني :
وهيئات مقدرة مقارنة لأوقات معينة على مثال ما يظهر في المادة الخارجية ، وهذه الصور لجزئيتها وشخصيتها متبدلة متجددة مستمرة على نسق واحد ، كالكبريات الكلية.
** والقلم
Halaman 122