تمتازان ، فلا استحالة. وبأن التغاير الاعتباري كاف لتحقق النسبة وهو حاصل ؛ لمغايرة كون الشيء عالما لكونه معلوما.
وهو عرض ؛ لوجود حده فيه.
وما قيل : من أن الصورة المعقولة من الجوهر جوهر لا عرض ؛ لصدق حد الجوهر عليها وهو أنه ماهية إذا وجدت في الخارج ، كانت لا في الموضوع ؛ لأنها وإن كانت بحسب الوجود الذهني في الذهن ، لكنها بحسب الوجود الخارجي لا يكون في موضوع كصورة الحيوان ؛ فإنها إذا وجدت في الخارج كانت لا في موضوع والجوهرية والعرضية بحسب الوجود الخارجي.
فمردود بأنه من باب اشتباه العلم بالمعلوم ؛ فإن المعلوم كالحيوان مثلا عين كونه معلوما ، موجود في الذهن ، وإذا وجد في الخارج يكون لا في موضوع ، فيصدق عليه حد الجوهر دون العرض.
وأما صورته العقلية أعني العلم به فليست موجودة في الذهن بل في الخارج ، وفي وجودها الخارجي موجودة في موضوع هو الذهن ، فهي قائمة بالذهن لا موجودة فيه ، فيصدق عليها حد العرض لا الجوهر.
والعلم إما أن يكون سببا لوجود المعلوم في الخارج كما إذا تصورت شيئا ففعلته ، ويسمى فعليا ، أو يكون مسببا عن وجود المعلوم كما إذا شاهدت شيئا فتعقلته ، ويسمى انفعاليا ، لا هذا ولا ذاك كما إذا تصورت الأمور المستقبلة التي ليست فعلا لك.
** وثانيا :
الموهبي.
Halaman 117