526

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

القول بقدم الزمان يكفي لتصحيح ربط الحادث بالقديم.

وقال شمس المحشين : « وتقرير الدليل على وجه يكون كلام المصنف جوابا له هو أن القدرة والاختيار على الفعل والأثر الذي هو المعلول فرع إمكان ذلك الأثر ، وإمكان ذلك الأثر محال ؛ لأن الأثر إما واجب الوجود أو ممتنع الوجود ؛ لأن الفاعل إما مستجمع لجميع شرائط التأثير ، أولا ، فإن كان مستجمعا لها فالأثر واجب الوجود ، وإن لم يكن مستجمعا لها كان الأثر ممتنع الوجود ، فلم يتحقق إمكان الأثر حتى تصح القدرة عليه.

** وتقرير الجواب :

وممتنع بالنظر إلى عدم استجماع الشرائط ، والإمكان الذاتي لا ينافي الوجوب بالغير أو الامتناع بالغير ، والتنافي إنما يكون بين الإمكان الذاتي والوجوب الذاتي والامتناع الذاتي.

وعلى ما قررنا لا وجه لقول الشارح (1): « وهذا ما يقال : إن الوجوب بالاختيار لا ينافي الاختيار » ؛ لأن النافي للقدرة إنما يكون دليله بالنظر إلى جانب المعلول ، فقول الشارح : « وهذا ما يقال أن الوجوب بالاختيار لا ينافي الاختيار » إنما يناسب لجواب الدليل الثاني.

وأيضا : الإمكان في عبارة المصنف منسوب إلى الأثر نفسه لا إلى صدور الأثر كما ذكره الشارح ، فتوجيه الشارح ليس بوجيه ، فتأمل ».

** الثالث :

وحينئذ يجب وجوده ، فلا يتمكن من الترك ؛ وإما حال عدمه ، فيجب عدمه ، فلا يتمكن من الفعل ، فلا يتحقق القدرة ، فلا يكون الصانع قادرا.

وأشار المصنف إلى جوابه بقوله :

** (ويمكن اجتماع القدرة على المستقبل مع)

Halaman 99