حذوه ، (1) وعدمها كما عن الأشاعرة ، (2) فهي محل نزاع آخر بين المتكلمين والمليين.
والحق مع المتكلمين والمليين.
لنا على ذلك برهانان منحلان إلى براهين عقلية ونقلية.
** أما البرهان العقلي ،
** منها :
** (وجود العالم بعد عدمه ينفي الإيجاب)
حقيقية لا على وجه القدم ، لما كان على وجه الإيجاب ، ولكن تأثيره تعالى فيه بعد العدم بعدية حقيقية لا على وجه القدم ، فلا يكون على وجه الإيجاب ، بل يكون على وجه القدرة والاختيار ، فيكون صاحب القدرة ومختارا ، لا موجبا.
** أما الملازمة :
هاهنا بامتناع انفكاك ذاته تعالى عن إيجاد العالم مطلقا في الأزل ، (4) فلو كان تأثيره تعالى في وجود العالم على وجه الإيجاب لزم قدم العالم بالضرورة ، وهو مناف لكون تأثيره تعالى فيه بعد العدم لا على وجه القدم بالضرورة ، فثبوت أحد المتنافيين ينفي ثبوت الآخر ؛ لاستحالة اجتماع النقيضين بالبديهة ،
نعم ، من أراد نفي الإيجاب بمعنى امتناع انفكاك الفعل عنه تعالى بالنظر إلى الذات يحتاج إليه. ( منه ).
Halaman 62