** اعلم
** الأول :
بل قاطبة المليين. (1)
** الثاني :
إيجاد العالم مطلقا في الأزل ؛ لوجوب إيجاد العالم مع اعتبار الإرادة التي هي عين الذات وإن أمكن إيجاده وعدم إيجاده بالنسبة إلى الذات بدون اعتبار الإرادة ، فيكون الإيجاب بمعنى الموجبية بكسر الجيم. وهو مختار الحكماء ، (2) مع احتمال القول بالموجبية بفتح الجيم ، فقد قال الشارح القوشجي : « ذهب المليون قاطبة إلى أن تأثير الواجب تعالى في العالم بالقدرة والاختيار على معنى أنه يصح منه فعل العالم وتركه. وذهب الفلاسفة إلى أن تأثيره تعالى فيه بالإيجاب ». (3)
** نعم ،
وقدم الأثر بسبب دوام المبادئ ، كالعلم والإرادة. وأما الإيجاب بمعنى عدم إمكان الترك عنه تعالى بالنظر إلى ذاته تعالى فلم يقل به أحد ، (4) بمعنى أن الكلام في عدم الإمكان الوقوعي لانفكاك الفعل ، لا الإمكان الذاتي ، فيكون النزاع في ثبوت الموجبية بكسر الجيم دائما كما يقول الحكماء ، وعدمه كما هو مختار المتكلمين ، لا الموجبية بفتح الجيم. وأما الموجبية بكسر الجيم في وقت ما كما اختاره المصنف (5) ومن يحذو
Halaman 61