الحدث كما هو ظاهر شارح المواقف (1) والمحكي عن بعض. (2)
** لنا عقلا :
ثبوتها على وجه العينية نقص صاحبها ، وكل ما هو كذلك فهو ممكن وثابت له تعالى على وجه الوجوب.
أما الصغرى : فبالوجدان.
وأما الكبرى : فلعدم المانع عقلا ونقلا ؛ لعدم الاستحالة فيه ، واقتضاء عدم الثبوت نقص الذات في مرتبة الذات والصفات وإن ترتب عليها آثارها في مقام الفعل ، وذلك مناف لوجوب الوجود ، كما لا يخفى.
** ونقلا :
بكل شيء عليم ) (4) و ( إنه يعلم الجهر وما يخفى ) (5) و ( هو الحي القيوم ) (6) إلى غير ذلك من الآيات.
وما روي عن الرضا عليه السلام أنه قال بعد السؤال عن علمه تعالى قبل الأشياء : « إن الله هو العالم بالأشياء قبل كون الأشياء ». (7)
وما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال بعد سؤال الزنديق : « هو سميع بصير ، سميع بغير جارحة ، وبصير بغير آلة ، بل يسمع ويبصر بنفسه ، وليس قولي : إنه سميع بنفسه أنه شيء والنفس شيء آخر ، ولكني أردت عبارة عن نفسي ؛ إذ كنت مسئولا ، وإفهاما لك ؛ إذ كنت سائلا ، فأقول : يسمع بكله لا أن كله له بعض لأن الكل لنا [ له ]
Halaman 59