478

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

البراهين القاطعة في شرح تجريد العقائد الساطعة

Genre-genre
Imamiyyah
Wilayah-wilayah
Iran
Iraq

تقدم ذاتي.

وعن ظاهر كلام بعضهم (1) أن تقدم العدم على الوجود تقدم بالطبع ، لتوقف الوجود الغيري على العدم كما مر من غير أن يكون العدم علة للوجود كما تقدم.

وفي الكل نظر سيظهر.

** [ الأمر ] الثاني :

قسمين : حقيقي ، وإضافي. والحدوث أيضا على قسمين : ذاتي ، وزماني حقيقي أو حكمي كحدوث الزمان والزماني. وقد وقع الخلاف فيما هو فوق الحدوث الذاتي وزائد عنه ، فأنكره الفلاسفة (2) وأثبته المتكلمون ، (3) بل قاطبة المليين على وفق قوله عليه السلام : « كان الله ولم يكن معه شيء » (4) واختلف المتكلمون في التعبير عنه ، فقيل : (5) إن العالم حادث بالحدوث الزماني بالزمان الموهوم ، بمعنى أن وجود الممكنات حتى الزمان مسبوق بالعدم الزماني ، ومحله الجواهر العقلية ونحوها ، ولكن يكفي في كون عدم الزمان ونحوه في زمان الزمان الموهوم ، وهو ما ينتزع من استمرار وجود الواجب من أمر ممتد على سبيل التجدد والتقضي كانتزاع الحركة التوسطية من القطعية ، والزمان من الآن السيال ، وهو مختار مولانا جمال الدين الخوانساري. (6)

وعن الميرزا إبراهيم بن صدر الدين الشيرازي (7) أن العالم حادث بالحدوث الزماني بالزمان المنتزع ، بمعنى أنه إذا كان زمان وجود العالم متناهيا في جانب البداءة

Halaman 51