573

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

جاء في الحديث: (البِكر إذْنُها صُماتُها، والثيِّب يُعِّبُ عنها لسانُها) (٥٩) . يريد: يُبَيِنُ.
وقال إبراهيم النخعي (٦٠): (كانوا يستحبون أن يُلَقِّنوا الصبي حين يعرب: لا إله إلا الله، ثلاث مرات) . فمعنى يعرب: يبيِّن الكلام. قال الشاعر يذكر حمامتين:
(لا يعربان لنا قولًا فنفهمه ... وما هما في مقالٍ أعجميّانِ) (٦١)
أراد: لا يبينان لنا قولًا.
٥٦٩ - وقولهم: قد تطيَّبَ فلان بالعبير
(٦٢)
قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (٦٣): العبير عند العرب: الزعفران وحده. (٦٣) وأنشد للأعشى (٦٤):
(وتبرُدُ بَرْدَ رداءِ العروس ... بالصيفِ رَقْرَقْتَ فيه العبيرا)
قال: معناه: رقرقت فيه الزعفران. ومعنى: رقرقت. رققَّت، فاستثقل الجمع بين / ثلاث قافات، فأبدل من القاف الثانية راء، كما قالوا: تكمكم الرجل: ١٥٣ / ب إذا لبس الكُمة، وهي القلنسوة. والأصل فيه: تكمَّم، فأبدلوا من الميم الثانية كافًا.

(٥٩) هو حديثان: ينظر: صحيح مسلم ١٠٣٧، غريب الحديث ١ / ١٦٢.
(٦٠) كذا في الأصل وسائر النسخ. وفي غريب الحديث ١ / ١٦٣، أدب الخواص ٦١٣. الفائق ٢ / ٤٠٩، النهاية ٣ / ٢٠٠: إبراهيم التيمي. والتيمي هو إبراهيم بن يزيد، ت ٩٢ هـ. (تهذيب التهذيب ١ / ١٧٦) . ورواية غريب الحديث وأدب الخواص والنهاية: سبع مرات.
(٦١) لم أقف عليه.
(٦٢) أدب الكاتب ٣٣، اللسان (عبر) .
(٦٣) أدب الكاتب ٣٣.
[في: ف يُعْرِب. وفي غريب الحديث: ١ / ١٦٣: " قال أبو عبيد: هذا الحرف يروى في الحديث: يُعْربُ، بالتخفيف. وقال الفراء: هو يُعْرِّبُ، بالتشديد، يقال: عربت عن القوم: إذا تكلمت عنهم، واحتججت لهم ".]
(٦٤) ديوانه ٦٩.

2 / 57