517

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

قال أبو بكر: وقد قرأ بعض (٣١٣) القراء: ﴿إنّ ناشئةَ الليلِ هي أشدُّ وِطْأً﴾ بكسر الواو، وهو صحيح في العربية. فوطِيء يطأ وِطْأً، على مثال: عَلِمَ يَعْلَمُ عِلْمًا، وفَقِهَ يفقَهُ فِقْهًا، غير أنه لم يقع للفراء رواية] (٣١٤) (٦٣٠)
٤٨٨ - وقولهم: فلانٌ أبو البَدَوات
(٣١٥)
قال أبو بكر: معناه: أبو الآراء التي تظهر له. وواحد البدواتِ: بَدَاة، فاعلم. يقال: بداة وبَدَوات، كما يقال: قَطَاة وقَطَوات.
وكانت العرب تمدح بهذه اللفظة، فيقولون للرجل الحازم: فلان (٣١٦) ذو بَدَوات، أي: ذو آراء تظهر، فيختار بعضها، ويسقط بعضها. أنشد الفراء:
(/ من أمرِ ذي بَدَواتٍ ما تزالُ له ... بَزْلاءُ يَعْيا بها الجثَّامةَ اللُّبَدُ) (٣١٧) (٢٠٤ / أ)
٤٨٩ - وقولهم: مالي في هذا الأمرِ دَرَكٌ
(٣١٨)
قال أبو بكر: معناه: ما لي فيه منفعةٌ ولا دفعُ مَضَرَّةٍ. قال الفراء (٣١٩): الدرك عند العرب: حبل قِنّبٍ، يُشَدُّ في عَرَاقي الدلو ليمنع الماء من أن يُصيبَ الرِّشاء. يقال: اجعل في رشائك دَرَكًا: أي اجعل في عراقي الدلو حبلًا يدفعُ ضَرَرَ الماءِ عن الرِّشاء.
وقال بعض الناس (٣٢٠): معنى قولهم: ما لي في هذا الأمر درك: ما لي فيه مَرْقىً ولا مَصْعَدٌ، من قول الله ﷿: ﴿إنَّ المنافقينَ في الدَّرَكِ الأسفلِ من (٦٣١﴾ النارِ) (٣٢١) . فالدرك: المِرقاة.

(٣١٣) قتادة وشبل عن أهل مكة كما في البحر ٨ / ٣٦٣.
(٣١٤) من ل.
(٣١٥) الفاخر ٢٧٣.
(٣١٦) ساقطة من ك.
(٣١٧) للراعي، شعره: ٥٢. والبزلاء: الرأي الجيد الذي يبزل عن الصواب أي الذي يشق عنه. والجثامة: البليد الذي لا يتجه لشيء، أُخذَ من الجثوم. واللبد: اللازم لموضعه. (٣١٨، ٣١٩) الفاخر ٢٧٢، اللسان (درك) .
(٣٢٠) هو المفضل بن سلمة في كتابه الفاخر ٢٧٢.
(٣٢١) النساء ١٤٥.

1 / 517