502

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

ذرة. وأنشد أبو عبيدة:
(وعندَ الإِلهِ ما يَكِيدُ عبادَه ... وكُلًاّ يوفِّيه الجزاءَ بمثقالِ) (١٩٨) معناه: بوزن. (١٩٧ / أ ٦١٤)
٤٦٨ - / وقولهم: قد أَطْنَبَ فلانٌ في كذا وكذا
(١٩٩)
قال أبو بكر: معناه: قد اجتهد في الوصف، وبالغ في النعت. يقال: قد أطنب الرجل في عَدْوِهِ: إذا مضى فيه باجتهاد ومبالغة. وكل ذاهب مجتهد في الذهاب فهو: مُطْنِبٌ. والإطناب مأخوذ من الطنب، يقال: في الفرس طَنَب: إذا كان في ظهره طول. قال الشاعر (٢٠٠):
(وفي بطنِ ذي عاجٍ رِعالٌ كأنّها ... جَرادٌ يُباري وِجْهَةَ الريحِ مُطْنِبُ)
٤٦٩ - وقولهم: اللهُمَّ أَدْخِلنا الفردوسَ
(٢٠١)
قال أبو بكر: قال الفراء (٢٠٢): الفردوس عند العرب: البستان الذي فيه الكروم.
وقال الكلبي (٢٠٣): الفردوس: البستان الذي فيه الكروم، بالرومية.
وقال السدي (٢٠٤): الفردوس، أصله بالنبطية: (فَرْداسا) .
[و] قال عبد الله بن الحارث (٢٠٥): الفردوس: الأعناب.

(١٩٨) نسبه في شرح القصائد السبع: ٣٣٧ إلى عدي بن زيد، وهو في ديوانه ١٦٣.
(١٩٩) الفاخر ٢٠٢.
(٢٠٠) طفيل الغنوي، ديوانه ٤٣. وذي عاج: موضع، والرعال: قطع الخيل المتفرقة والواحدة رعلة، ويباري: يعارض.
(٢٠١) ينظر: تفسير الطبري ١٦ / ٣٦ وزاد المسير ٥ / ١٩٩ (الآية ١٠٧ من الكهف) . (٢٠٢، ٢٠٣) معاني القرآن ٢ / ٢٣ (الآية ١١ من المؤمنين) . والقول لمجاهد في المتوكلي ٨.
(٢٠٤) زاد المسير ٥ / ٢٠٠. [ف: برداسا] .
(٢٠٥) عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، توفي ٨٤ هـ. (تهذيب التهذيب ٥ / ١٨٠، الإصابة ٥ / ٩) .

1 / 502