487

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(ألا أبلِغْ بني عُصْمٍ رسولًا ... بأنِّي عن فُتاحتكم غَنِيّ) (٩٤)
أراد: عن محاكمتكم ومقاضاتكم.
٤٤٤ - وقولهم: قد زَوَّرَ عليه كذا وكذا
(٩٥)
قال أبو بكر: فيه أربعة أقوال:
أحدهن أن يكون التزوير: فِعْلَ الكذب والباطل. ويكون مأخوذًا من الزُّور، وهو: الكذب والباطل. (٥٩٨)
وقال خالد بن كلثوم: التزوير: التشبيه.
وقال أبو زيد: التزوير: التزويق والتحسين، وقال: المُزَوَّرُ من الكلام والخط: المُزَوَّقُ المُحَسَّنُ.
وقال الأصمعي: التزوير: تهيئة الكلام وتقديره. واحتج بالحديث الذي يُروى عن عُمر [بن الخطاب ﵀] أنه قال يوم سقيفة بني ساعدة: ([كنتُ] زَوَّرْتُ في نفسي مقالةً أقوم بها بين يدي أبي بكر، فجاء أبو بكر، فما تَرَكَ شيئًا مما كنت زَوَّرته في نفسي إلا أتى به) (٩٦) .

(٩٤) بلا عزو في أمالي القالي: ٢ / ٢٦٨، عن أبي بكر، وفي إصلاح المنطق: ١١٢ [وتفسير الطبري: ٢ / ٢٥٤، ١٢ / ٥٦٤، بتحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر] . والمخصص: ١٥ / ٩١. وأنشده أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١ / ٢٢٠ وقال بعده: وهو لبعض مراد. ونسب في الجمهرة: ٢ / ٤، إلى أعشى قيس، وفي حاشيته عن نسخة (الكندي)، وليس في ديوان الأعشى. ونسب في اللسان (فتح، رسل) إلى الأسعر الشعفي وعزاه أبو العلاء في الصاهل والشاحج: ٦٤٧، إلى الشويعر محمد بن حمران الجعفي، وتقدمه إلى ذلك أبو محمد بن أبي سعيد السرافي، وقد نقل مقالته فيه البكري في اللآليء: وفيها: " وهو خلاف ما رواه يعقوب [يعني في إصلاح المنطق] وإنما هو:
(أبلغ بني عصم بأذْني ... عن فتاحتكم غني) والبيت بنحو هذه الرواية أول تسعة أبيات لمحمد هذا في الحماسة الصغرى: الوحشيات: ٤٦، والرواية فيه: " أبلغ بني حمران ". وينظر السمط: ٩٢٧ - ٩٢٨، وتعليق الأستاذ محمود محمد شاكر على تفسير الطبري.
(٩٥) الفاخر ١١٨ وفيه الأقوال الأربعة.
(٩٦) غريب الحديث ٣ / ٢٤٢.

1 / 487