451

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٣٩٣ - وقولهم هو يتنغَّرُ، ويتناغَرُ
(١٠٧)
قال أبو بكر: معناه يغلي جوفه غيظًا وغمًّا وتوقّدًا. وهو مأخوذ من: نَغْر القدر، وهو: فورانُها وغَلْيُها. يقال: نَغَرَتِ القِدر تَنْغُر نَغْرًا، ونَغِرَت تنغَرُ نغرًا: إذا غَلَت وفارت. أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:
(وصهباءَ جُرجانِيَّةٍ لم يَطفْ بها ... حنيفٌ ولم تَنْغَرْ بها ساعةً قِدْرُ) (١٠٨)
وقال أمية [بن أبي الصلت] (١٠٩) في صفة أهل الجنة:
(تُصفق الراحُ والرحيقُ عليهم ... في دِنانٍ مصفوفةٍ وقلالِ) (٥٥٩)
(وأباريقَ تنغرُ الخمرُ فيها ... ورحيقٌ من الفُراتِ الزلالِ)
وجاء في الحديث: (إنّ امرأة جاءت إلى علي بن أبي طالب (رض) فقالت له: إنّ زوجي يطأُ جاريتي، فقال لها: إنْ كنتِ صادقةً رجمناه، وإنْ كنتِ كاذبةً جلدناك. فقالت: ردّوني إلى أهلي غَيْرَى نَغِرَةً) (١١٠) . أي يغلي جوفي غيظًا وغمًا.
٣٩٤ - وقولهم: بعتُ الرجلَ بنَسِيئةٍ
(١١١)
قال أبو بكر: / معناه: بتأخير. يقال: أنسأتك البيعَ. ويقال: نسأ اللهُ (١٧٥ / ب) في أجله، وأنسأَ الله في أجله.
قال النبي: (مَنْ سَرَّهُ النَّساءُ في الأجل، والسَّعَةُ في الرزق، فليصلْ رَحِمَهُ) (١١٢) . وقرأ ابن عباس (١١٣): ﴿ما نَنْسَخْ من آيةٍ أو ننسأْها﴾ (١١٤) على معنى: أو نؤخرها. وقال الله ﷿: ﴿إنّما النَسِيءُ زيادةٌ في الكُفر﴾ (١١٥) . النسيء: التأخير.

(١٠٧) الفاخر ١٣٧.
(١٠٨) للأقيشر الأسدي، شعره: ٦١ ونسب إلى أيمن بن خريم الأسدي، شعره: ١٣١. ونسب إلى الأسدي فقط في التذكرة الحمدونية ١٤٣. وينظر: قطب السرور ١٩٤، ٤٢٤.
(١٠٩) أنشدهما له أيضًا في شرح السبع: ١١٠، وقد أخل بهما ديوانه.
(١١٠) غريب الحديث ٣ / ٤٤٦.
(١١١) الفاخر ٢٧٦، وأمالي القالي: ١ / ٤ عن أبي بكر.
(١١٢) ينظر: صحيح مسلم ١٩٨٢. النهاية ٥ / ٤٤.
(١١٣) البحر المحيط ١ / ٣٤٣. وفي الأصل: وقال ابن عباس، وما أثبتناه من سائر النسخ.
(١١٤) البقرة ١٠٦.
(١١٥) التوبة ٣٧.

1 / 451