449

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(به تمطَّت غَوْلَ كلِّ مِيلَهِ ...)
(بنا حراجيجُ المهارى النُّفَهِ ...)
فالنفه: المُعيية، واحدها: نافِه، ونافِهَةٌ. والمِيله: البلاد التي توله من دخلها، حتى يبقى متحيرًا فيها.
٣٩٢ - وقولهم: طوباكَ إنْ فعلتَ كذا وكذا
(٩٤) (٥٥٧)
قال أبو بكر: / هذا مما تلحن فيه العوام، والصواب: طُوبَى لك إن فعلت (١٧٤ / ب) كذا وكذا. قال الله ﷿: ﴿طُوبى لهم وحُسْنُ مآبٍ﴾ (٩٥)
واختلف الناس في معنى طوبى (٩٦)، فقال أهل اللغة: طوبى لهم، معناه: خير لهم. وهو قول إبراهيم النخعي ومجاهد. وروى عن إبراهيم أنه قال: طوبى: الخير والبركة التي أعطاهم الله.
وقال ابن عباس: طوبى: اسم الجنة بالحبشية.
وقال سعيد بن مَسْجوح (٩٧): طوبى: اسم الجنة بالهندية.
وقال عِكرمة: طوبى لهم، معناه: النُعمى لهم.
وروى سعيد (٩٨) عن قتادة أنه قال: طوبى لهم، معناه: الحسنى لهم.
وروى مَعْمَر (٩٩) عن قتادة أنه قال: طوبى لهم: كلمة عربية، تقول العرب: طوبى لك إن فعلت كذا وكذا.

(٩٤) فائت الفصيح ٣٥٨، اللسان (طيب) .
(٩٥) الرعد ٢٩.
(٩٦) ينظر في هذه الأقوال: تفسير الطبري ١٣ / ١٤٥، زاد المسير ٤ / ٣٢٧، القرطبي ٩ / ٣١٦.
(٩٧) لم أقف على ترجمته على كثرة ما رُوي عنه. وفي تفسير الطبري ١٣ / ١٢٧: سعيد بن مشجوع. وقوله في المتوكلي ٨ والمهذب فيما وقع في القرآن من المعرب ١١٥ وحُرِّف فيه إلى: جعفر بن مسموج.
(٩٨) سعيد بن أبي عروبة، توفي ١٥٥ هـ. (طبقات ابن خياط ٥٢٩، تهذيب التهذيب ٤ / ٦٣) .
(٩٩) معمر بن راشد الأزدي، توفي ١٥٣ هـ. (الجرح والتعديل ٤ / ١ / ٢٥٥، تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٤٣) .
(١٠٠) الأوزاعي الشامي، تابعي. (تهذيب التهذيب ١٠ / ٢٥٥) .

1 / 449