447

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

والقِدّ بكسر القاف: الجلد، والقدّ، بالفتح، مصدر: قددته أقُدّه / قَدًّا. (١٧٣ / ب)
قال: وروى التَّوزي والطوسي:
وخَدٍّ كقِرطاسِ الشآمي ومشفرٍ
وقالا: شبّه بياضَ خدِّها ببياضِ القِرطاسِ.
٣٨٧ - وقولهم: قد لَثِمَ فلانٌ فلانًا
(٨٢)
قال أبو بكر: معناه: قد قَبَّلَه. قال أبو العباس: الأصل في هذا المعنى (٨٣) من قول العرب: قد لَثِمَ الرجلُ زوجته: إذا قبَّلها في موضع لِثامِها. قال: والنقابُ عند العرب: ما بلغت به المرأة عينَها، واللِفام، بالفاء، ما بلغت به طرفَ أَنفِها، واللِثام، بالثاء، ما شدته على فِيها، ومن ذلك قولهم: تلثمت المرأة، (٥٥٥) معناه: قد شدَّت ثوبَها على فِيها. وأنشد أبو العباس لابن الحدادية (٨٤):
(فشدَّتْ على فِيها اللِثامَ وأعرضت ... وأمعن بالكحلِ السحيق المدامع)
٣٨٨ - وقولهم: فلان نَخّاس
(٨٥)
قال أبو بكر: معناه: يدفع العبيد إلى غيره، ويشتريهم ليدفعهم إلى غيره. قال أبو العباس: النخاس، أخذ من النخس، وهو: الدفع. وأنشد:
(أتنخسُ يربوعًا لتُدرِكَ دارمًا ... ضلالًا لَمِنْ منّاك تلكَ الأمانيا) (٨٦)
معناه: أتدفَعٌ يربوعًا (٨٧) .

(٨٢) اللسان والتاج (لثم) .
(٨٣) ساقطة من سائر النسخ.
(٨٤) شعره: ٢١٣. وقيس بن الحدادية، اسم أبيه منقذ، جاهلي. (القاب الشعراء ٣٢٣، من نسب إلى أمه ٨٦، الأغاني ١٤ / ١٤٤) .
(٨٥) اللسان والتاج (نخس) .
(٨٦) للأخطل، ديوانه ٦٦ (صالحاني) ٣٥ (قباوة) وفيهما: نخست بيربوع.
(٨٧) (معناه.. يربوعا) ساقط من ك.

1 / 447