444

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

واحتج بقول الشاعر (٦١):
(بَيَّتَّ قولي عند المليكِ ... قاتَلَكَ اللهُ عبدًا كنودا)
معناه: غيَّرت قولي.
٣٨٥ - وقولهم: هذه مَفَازَةٌ
قال أبو بكر: قال الأصمعي (٦٣): المفازة: المهلكة، وإنما سموها مفازة من الفوز، تفاؤلًا لصاحبها بالفوز، كما سموا الأسود: أبا البيضاء، تفاؤلًا [له]، وكما سموا اللديغ سليمًا [تفاؤلًا < له > بالسلامة] . وقال قيس بن ذريح (٦٤):
(كأني في لُبنى سَلِيمٌ مُسَهَّدٌ ... يُقَلَّبُ في أيدي الرجالِ يميدُ)
وقال الآخر:
(يُلاقي من تذكرِ آلِ ليلى ... كما يَلْقى السليمُ من العِدادِ) (٦٥)
العِداد: العِلّة التي تهيج في وقت معروف، نحو الحُمّى الرِّبع والغِبّ وما (٥٥٢) أشبه ذلك.
قال النبي: (ما زالَتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعادُّني، فهذا أوانُ قَطَعَتْ أبهري) (٦٦) . أي يهيج بي السُمُّ في وقت معروف. والأبهر: عِرق مستبطن الصلب، والقلب متصل به، فإذا انقطع مات الإنسان. قال الشاعر (٦٧):
(وللفؤادِ وجيبٌ تحتَ أَبْهَرِهِ ... لَدْمَ الغلامِ وراءَ الغَيْبِ بالحَجَر) (١٧٢ / ب)
شبّه وجيب قلبه بضرب الغلام بالحجر. واللدم: الضرب. / ومن هذا سمي التدام النساء (٦٨) .

(٦١) لم أقف عليه.
(٦٢) الأضداد ١٠٤.
(٦٣) أضداد الأصمعي ٣٨.
(٦٤) شعره: ٨٠.
(٦٥) بلا عزو في تهذيب الألفاظ ١١٨ وأضداد أبي حاتم ١١٤. وقد سلف في ص: ٤٨٦.
(٦٦) الفائق ١ / ٥٠، ١ / ٥٧.
(٦٧) ابن مقبل، ديوانه ٩٩. وقد سلف في ص: ٣٩٨.
(٦٨) اللسان (لدم) .

1 / 444