425

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

معناه: في أمر مختلط، أما سمعت قول الشاعر (١١١):
(فجالَتْ والتمستُ به حشاها ... فخَرَّ كأنّه خُوطٌ مريجُ)
معناه: كأنه سهم قد اختلط الدم به. والخُوط عندهم: الغصن، وجمعه: (٥٣٢) خيطان. قال الشاعر (١١٢):
(يهيجُ عليّ الشوقَ سَجْعُ حمامةٍ ... تنوحُ بلحنٍ في هديلٍ تُجاوبه)
(على سُلُب الخيطان أحوى نباتُهُ ... إذا استنّ ريعان الصبا فهو قالبُه)
ويقال (١١٣): مرجتُ الدابةَ: إذا خلَّيتها. وأَمْرَجْتُها: إذا رعيتها. قال الله ﷿: ﴿مَرَجَ البَحْرَيْنِ يلتقيانِ﴾ (١١٤) معناه: أرسل البحرين وخلاّهما. وقال النعمان بن بشير الأنصاري (١١٥):
(مرجتَ لنا البحرين بحرًا شرابُهُ ... فراتٌ وبحرًا يحملُ الفُلْك أسودَا)
(أُجاجًا إذا طابتْ له ريحُهُ جرتْ ... به وتراها حينَ تسكُنُ رُكَّدَا)
٣٦٨ - وقولهم: قد مَيَّزْتُ الدراهم
(١١٦)
قال أبو بكر: معناه: قد فصلتها، وقطعت بعضها من بعض. قال الله ﷿: ﴿وامتازوا اليوم أيُّها المجرمون﴾ (١١٧) . قال أبو عبيدة (١١٨): معناه: انقطعوا عن المؤمنين، وكونوا فرقة واحدة. قال الله ﷿: ﴿تكادُ تَمَيَّزُ من الغيظِ﴾ (١١٩)، معناه: ينقطع بعضها من بعض.

(١١١) وكذا جاء أيضًا في إيضاح الوقف والابتداء: ٦٤ بلا عزو أيضا، وهو لعمرو بن الداخل الهذلي، ديوان الهذليين ٣ / ١٠٣. وقيل لزهير بن حرام (شرح أشعار الهذليين ٦١١) .
(١١٢) لم أقف عليه.
(١١٣) مجاز القرآن ٢ / ٧٧.
(١١٤) الفرقان ٥٣.
(١١٥) شعره: ٩٨.
(١١٦) اللسان (ميز) .
(١١٧) يس ٥٩.
(١١٨) ينظر المجاز ٢ / ١٦٤. وفيه: وامتازوا أي تميزوا.
(١٩) الملك ٨.

1 / 425