420

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(١٦٢ / ب)
٣٥٨ - وقولهم: قد جلس على المِسْوَرَةِ
(٦٨)
قال أبو بكر: قال أبو العباس: إنما سميت المِسورة: مسورة لعلوِّها وارتفاعها. من قول العرب: قد سار الرجل يسور سورًا: إذا ارتفع. قال العجاج (٥٩):
(فرُبَّ ذي سُرادِقٍ مَحْجورِ ...)
(سُرتُ إليه في أعالي السورِ ...)
أراد: ارتفعت إليه.
٣٥٩ - وقولهم: قَعَدَ فلانٌ على المِنبر
(٧٠)
قال أبو بكر: قال أبو العباس: إنما سمي المنبر منبرًا لارتفاعه وعلوه. أخذ (٥٢٧) من النبر، والنبر عندهم: ارتفاع الصوت. يقال: نَبَرَ الرجل نَبْرَةً: إذا تكلم كلمة فيها عُلُوّ. أنشدنا أبو الحسن بن البراء (٧١) عن بعض الشيوخ لبعض الشعراء:
(إني لأسمعُ نَبْرَةً من قولِها ... فأكاد أنْ يغشى عليّ سرورا) (٧٢)
٣٦٠ - وقولهم: قد اعتدى فلانٌ على فلانٍ
(٧٣)
قال أبو بكر: معناه قد ظلمه. واعتدى: من العَداء والعُدوان، وهو الظلم. قال الشاعر (٧٤):
(بَكَتْ إبلي وحُقَّ لها البكاءُ ... وأحرقها المحابِسُ والعَداءُ)
ويقال: قد عدا فلان على فلان يعدو عليه عَدْوا وعُدُوّا: إذا ظلمه. وقال الله ﷿: ﴿عَدوًا بغيرِ علمٍ﴾ (٧٥) معناه: ظُلمًا. قرأ الحسن (٧٦): (عُدّوًّا بغير

(٦٨) اللسان والتاج (سور) .
(٦٩) ديوانه ٢٢٤.
(٧٠) اللسان (نبر) .
(٧١) أحد الرواة، روى عنه المؤلف في الأضداد وشرح القصائد السبع، واسمه محمد بن أحمد العبدي ت ٢٩١ هـ. (تاريخ بغداد ١ / ٢٨١) .
(٧٢) لم أقف عليه.
(٧٣) اللسان (عدا) .
(٧٤) مسلم بن معبد الأسدي، خمس قصائد نادرة ٥٢.
(٧٥) الأنعام ١٠ ﴿٧٦) المحتسب ١ / ٢٢٦.

1 / 420