392

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٣٢١ - وقولهم: المنزلُ مَحُفُوفٌ بالناسِ
(٢٠٤)
قال أبو بكر: معناه: الناس مجتمعون بِحفافيه. وحِفافاه: جانباه. قال أبو عبيدة (٢٠٥) في قول الله ﷿: ﴿وترى الملائكةَ حافِّينَ من حَوْلِ العَرْشِ﴾ (٢٠٦) معناه: يطوفون بحِفافيه، أي: بجانبيه. وأنشد أبو عبيدة (٢٠٧):
(تَظَلُّ بالأكمام محفوفةً ... تَرْمُقُها أَعيُنُ جُرَّامِها) (٢٠٨)
وقال عمر بن أبي ربيعة (٢٠٩):
(سائِلا الرَّبْعَ بالبُلَيِّ وقولا ... هِجّتَ شوقًا لي الغداةَ طويلا)
(أينَ حَيٌّ حَلُّوكَ إذ أنتَ محفوفٌ ... بهم آهِلٌ أراكَ جَميلا)
٣٢٢ - وقولهم: ما ينامُ ولا يُنِيمُ
(٢١٠) (٤٩٨) قال أبو بكر: قال الأصمعي: معنى: ولا ينيم: ولا يكون منه ما يدفع السهر، فينام معه. (١٥١ / أ) وقال غيره: معنى قولهم: ولا ينيم: ولا / يأتي بسرور يُنام له.
وقال غيرهما: معنى قولهم: ولا ينيم: ولا ينيم غيرهُ.، أي: يمنع غيرَه من النوم. قال الشاعر:
(ومُوكّلٌ بك لا أَمَلْلُ ... ولا أنامُ ولا أُنِيمُ) (٢١١)

(٢٠٤) اللسان (حفف) .
(٢٠٥) المجاز ٢ / ١٩٢.
(٢٠٦) الزمر ٧٥.
(٢٠٧) المجاز ١ / ٤٠٢.
(٢٠٨) للطرماح، ديوانه ٤٤٣. والأكمام: ما يغطي ثمار النخلة من السعف والليف. والجرام: الذين يجرمون النخل أي يجنون ثماره.
(٢٠٩) ديوانه ٣٧٤.
(٢١٠) الفاخر ٤٢. اللسان (نوم) .
(٢١١) لم أقف عليه.

1 / 392