381

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

٣١٠ - وقولهم: فلانٌ بالبادية
(١٢٦) (٤٨٦)
قال أبو بكر: قال أبو العباس (١٢٧): إنما سميت البادية بادية لبروزها وظهورها. قال: وهي من: بدا لي كذا وكذا يبدو لي: إذا ظهر لي. ويقال: بدا لي بداء: إذا ظهر لي رأي آخر. أنشد الفراء:
(لو على العهدِ لم تخنه لدُمنا ... ثم لم يَبْدُ لي سواك بَداءُ) (١٢٨)
ويقال للبادية: مفازة. قال الأصمعي (١٢٩): إنما سميت: مفازة، وهي مهلكة، تفاؤلًا لصاحبها بالفوز؛ كما سموا الأسود: أبا البيضاء، وكما سموا اللديغ: سليمًا، تفاؤلًا له بالسلامة /. قال الشاعر: (١٤٦ / أ)
(يُلاقي من تذكر آلِ ليلى ... كما يلقى السليمُ من العِدادِ) (١٣٠)
العداد: العِلّة التي تأخذه في وقت معروف، نحو حُمّى الرِّبع والغِبّ وما أشبه (١٣١) ذلك. قال النبي: (مازالتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعادُّني، فهذا أوانُ قَطَعَتْ أبهري) (١٣٢) .
وقال ابن الأعرابي (١٣٣): المفازة: المهلَكة. من قولهم: قد فَوَّز الرجل: إذا هلك.

(١٢٦) اللسان (بدا) .
(١٢٧) (قال أبو العباس) ساقط من ك.
(١٢٨) اللسان (بدا) بلا عزو.
(١٢٩) الأضداد ١٠٥.
(١٣٠) بلا عزو في غريب الحديث: ١ / ٧٤ والأضداد: ١٠٦، وتهذيب الألفاظ ١١٨ وأضداد أبي حاتم ١١٤. واللسان (عدد) .
(١٣١) ك: أشبهه.
(١٣٢) الفائق ١ / ٥٠ والنهاية ١ / ٥٧، والأكلة: اللقمة.
(١٣٣) الأضداد (١٠٥) .

1 / 381