344

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(أناة كأن الحقو منها برَبوةٍ ... تأزَّرَها رِدْفٌ من الرملِ مُسهِلُ)
وأنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:
(فيا رُبْوَةَ الربْعَيْنِ حييتِ رُبْوةً ... على النأيِ منا واستهلَّ بكِ الرَعْدُ) (١٥٤)
ورَباوة، قرأ الأشهب العقيلي (١٥٥): ﴿كمثلِ جَنّةٍ برَباوةٍ﴾ . قال الشاعر (١٥٦): (٤٤٩)
(وبنيتُ عَرْصَةَ منزلٍ برَباوةٍ ... بينَ النخيلِ إلى بقيعِ الغَرْقَدِ)
ويقال: جلس فلان على رِباوة من الأرض، ورُباوة من الأرض، ورَباءٍ من الأرض.

(١٥٤) ليزيد بن الطثرية، شعره: ٦٦.
(١٥٥) الشواذ ١٦. والأشهب العقيلي لم أجد له ترجمة على كثرة ما روى عنه في كتب القراءات.
(١٥٦) بلا عزو في المقصور والممدود للقالي ٢٩٢. وقد سلف في ص: ١٤٢. [ف: زيادة. وكلاهما صحيح] .

1 / 344