332

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

أنه قرأ (٥٨): ﴿فاتَّبِعونِ يَحْبِبْكُمُ الله﴾ (٥٩) بفتح الياء.
وقولهم في هذا المثل: مَنْ حبَّ طَبَّ، يدلُّ على صحة قول الكسائي والفراء.
قال أبو الحسن: قال لنا أبو عمرو: إنما سمي المحب محبًا لإقامة قلبه على ود المحبوب. أخذ من البعير المحب، وهو الذي يبرك فلا يبرح ولا يزول عن [موضعه] .
٢٥٧ - قولهم: قد تعنَّتَ فلان فلانًا وقد أَعنَتَهُ
(٦٠)
قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (٦١): معنى (٦٢) أعنته: أهلكه، وقال في قول الله ﷿: ﴿ولو شاءَ الله لأَعْنَتَكُمْ﴾ (٦٣)، قال: معناه: لأهلككم.
وقال في موضع آخر (٦٤): أعنتكم، معناه: أَضَرَّ بكم، وقال: العَنَت: الضرر. واحتج بقول الله ﷿: ﴿ذلك لمَنْ خَشِيَ العَنَتَ منكم﴾ (٦٥) .
وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد: معنى: أعنت فلان فلانًا: شدَّد عليه. وقال: العَنَت: التشديد. وأنشد الفراء:
(ألم تسألِ الأَنفِيَّ يومَ يقودني (٦٦)
ويزعم أَني مُبْطِلُ القولِ كاذِبُه)
(أحاولَ إعناتي بما قال أم رجا ... ليضحك مني أم ليضحك صاحبُه) (٦٧) (٤٣٧)
فمعناه: أحاول التشديد علي وما يؤدي إلى هلاكي.

(٥٨) الشواذ ٢٠.
(٥٩) آل عمران ٣١.
(٦٠) اللسان والتاج (عنت) .
(٦١) المجاز ١ / ٧٣.
(٦٢) ساقطة من ك، ق.
(٦٣) البقرة ٢٢٠.
(٦٤) المجاز ١ / ١٢٣.
(٦٥) النساء ٢٤.
(٦٦) سائر النسخ: يسوقني.
(٦٧) معاني القرآن ١ / ٢٦٣، وصدر الثاني فقط في اللسان (عنت) بلا عزو.

1 / 332