312

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

كأنه خرج من كِنٍّ لصفاء لونه. ويدل على هذا الحديث الذي يروى في صفته: (كأنَّ وَجْهَهُ يقطرُ ماءً) (٨٨) .
٢٣٩ - وقولهم: فلانٌ شهيدٌ وهم الشهداءُ
(٨٩)
قال أبو بكر: قال أبو العباس: إنما سمي الشهيد شهيدًا لأن الله ﷿ وملائكته شهود له بالجنة.
وهو: فعيل، بمعنى: مفعول، كقولهم: هذا مطبوخ وطبيخ، ومقدور وقدير.
قال أبو العباس: قالوا: والأرض يقال لها: شهادة، لأن دمه يُصَبُّ عليها، فتشهد له بذلك عند الله، فسُمي الشهيد شهيدًا لهذا المعنى. (٤١٦)
٢٤٠ - وقولهم: فلانٌ يمنعُ الماعونَ
(٩٠)
قال أبو بكر: قال محمد بن سلام: قال يونس بن حبيب: الماعون في الجاهلية: كل عطية ومنفعة. واحتج بقول الأعشى (٩١):
(فما مُزْبِدٌ روَّحَتْه الجنوبُ ... جَوْنٌ غوارِبُهُ تَلْتَطِمْ)
([يَكُبُّ الخليَّة ذاتَ القِلاعِ ... قد كادَ جُؤْجُؤُها ينحَطِمْ])
(بأجودَ منه بما عونِهِ ... إذا ما سماؤهم لم تُغِمْ)
والماعون في الإسلام: الزكاة والطاعة. قال الراعي (٩٢) لعبد الملك بن مروان:

(٨٨) تنوير الحوالك ٢ / ٢١٩ وفيه: (له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم قد رجلها فهي تقطر ماء) وينظر سنن ابن ماجه ١٣٥٧ وسنن الترمذي بشرح الأحوذي ٩ / ٩٤.
(٨٩) اللسان والتاج (شهد) .
(٩٠) الفاخر ٢٤٣.
(٩١) ديوانه ٣١.
(٩٢) ديوانه ١٣٦، ١٣٧، ١٤٠.

1 / 312