288

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

وقرأ النبي (٤٨): ﴿فَمَنْ تَبِعَ هَدَيَّ [فلا خوفَ عليهم]﴾ (٤٩) . وقال أبو ذؤيب (٥٠):
(تركوا هويّ وأَعنقوا لهواهم ... فتُخُرِّموا ولكلِّ جنبٍ مَصْرَعُ)
وقال الآخر (٥١):
(يطوِّفُ بي عِكَبٌ في مَعَدٍّ ... ويطعنُ بالصُمُلَّةِ في قَفَيَّا)
(فإنْ لم تثأروا لي من عِكَبٍّ ... فلا أرويتم أبدًا صَدَيَّا) (٣٩١)
أراد: صدايَ، فقلب الألف ياء على هذه اللغة. وقال أبو دُوَاد (٥٢):
(فأبلوني بَليَّتكم لعلِّي ... أُصالِحكم واسَتدْرِجْ نَوَيَّا)
أراد: نوايَ، فقلب الألف ياء.
وقال الفراء: إنما فعلت طيىء هذا لأن العرب اعتادت كسر ما قبل ياء الإضافة في قولهم: هذا غلامي، وهذه داري، فلما قالوا: هذه رحاي، وهذه عصاي، طلبوا من الألف ذلك الكسر: فقلبوها ياء، وأدغموها في ياء الإضافة. (١١٠ / ب)
٢٢٠ - / وقولهم: تَقِيسُ الملائكة إلى الحدّادين
(٥٤)
قال أبو بكر: الحدّادون: السجّانون، وكلُّ مانعٍ عند العرب: حدّاد. قال الشاعر في صفة محبوس بقتل (٥٥):
(يقولُ له الحدّادُ أنت معذَّبٌ ... غداةَ غدٍ أو مُسْلَمٌ فقتيل) (٥٦)

(٤٨) الشواذ ٥.
(٤٩) البقرة ٣٨.
(٥٠) ديوان الهذليين ١ / ٢. وأعنقوا: أسرعوا وتخرموا: تخطفهم الموت.
(٥١) المنخل اليشكيري كما في اللسان (عكب) وعكب هو عكب اللخمي صاحب سجن النعمان بن المنذر، والصملة: الحربة أو العصا. وينظر معاني القرآن: ٢ / ٣٩.
(٥٢) شعره: ٣٥٠ وفي الأصل أبو داود، وما أثبتناه من ل.
(٥٣) معاني القرآن ٢ / ٣٩ - ٤٠.
(٥٤) الفاخر ١١٢، جمهرة الأمثال ١ / ٢٦٨، مجمع الأمثال ١ / ١٣٦.
(٥٥) ساقطة من ق. وفي ل: يقتل.
(٥٦) أمالي القالي ١ / ١٦٣ بلا عزو.

1 / 288