265

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(وبلدةٍ ليسَ بها طُوئِيُّ ...)
(ولا خلا الجِنّ بها إنْسيُّ ...)
ويقال: ما بالدار طُورِيٌّ، وما بالدار دِبِّيجٌ، وما بالدار شُفْرٌ. قال الشاعر (٥٩):
(فو الله ما تنفكُّ منا عداوةٌ ... ولا منهُمُ ما دامَ من نَسْلِنا شُفْرُ)
ويقال: وما بالدار أَرِمٌ، وما بالدار آرِمٌ، على مثال فاعِل. ما بالدار أَرِيمٌ. وما بالدار إِيْرَمِيّ. وما بالدار إرَميٌّ. قال الشاعر:
(تلكَ القُرونُ وَرِثْنا الأرضَ بَعْدَهُمُ ... فما يُحَسُّ عليها منهم أَرِمُ) (٦٠)
ويقال: ما بالدار وابِرٌ، وما بالدار دَيُّورٌ، وما بالدار دارِيٌّ، وما بالدار كَرّابٌ، وما بالدار عينٌ، أي: ما بها أحد. وكذلك يقال: ما بالدار نافخُ نارٍ، وما بها نافخُ ضَرَمِةٍ. ويقال: ما بالدار تامُورٌ، أي ما بها أحد.
/ والتامور ينقسم في اللغة إلى ستة أقسام (٦١): (١٠٢ / أ)
يكون التامور: موضع الأسد الذي يسكنه. سأل عمر بن الخطاب عمرو ابن معدي كرب عن سعد بن أبي وقاص (٦٢) فقال: هو أسد في تامورته. والتامور، والتامورة، معناهما واحد.
ويكون التامور: صومعة الراهب قال الشاعر (٦٣):
(لو أنّها تبدو لأشمطَ راهبٍ ... عَبَدَ الإِلهَ صَرُورةٍ مُتَبَتِّلِ) (٣٦٨)
(لدنا لبهجتِها وحسنِ حديثِها ... ولهمَّ من تامورِهِ بِتَنَزُّلِ)

(٥٩) أبو طالب، ديوانه ٢٣.
(٦٠) بلا عزو في أمالي القالي ١ / ٢٥٠ واللسان (أرم) . وينظر السمط: ٥٦٥.
(٦١) نقلها البكري في فصل المقال ٥١٣ من دون ذكر الزاهر.
(٦٢) صحابي، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، توفي ٥٥ هـ. (حلية الأولياء ١ / ٩٢، نكت الهميان ١٥٥) .
(٦٣) ربيعة بن مقروم الضبي، شعره: ٢٨. والصرورة: أرفع الناس في مراتب العبادة في الجاهلية. قال الجاحظ في الحيوان ١ / ٣٤٦: " ومن الأسماء المحدثة التي قامت مقام الأسماء الجاهلية، قولهم في الإسلام لمن لم يحج: صرورة ".

1 / 265