264

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

(٣٦٦)
١٩٩ - وقولهم: ما في الدارِ دَيّارٌ
(٥٠)
قال أبو بكر: معناه: ما في الدار أحد. قال الله ﷿: ﴿وقال نوحٌ ربِّ لا تَذَر على الأرض من الكافرينَ ديارًا﴾ (٥١) معناه: أحدًا. وقال جرير (٥٢):
(وبلدةٍ ليسَ بها ديّارُ ...)
(تَنْشَقُّ في مجهولِها الأبصارُ ...)
ويقال: ما في الدار أحد، وما في الدارِ عَرِيب. قال أبو بكر. أنشدنا أحمد ابن يحيى:
(أُمَيْمَ أَمنكِ الدارُ غيَّرها البلى ... وهَيْفٌ بجولانِ الترابِ لعوبُ) (١٠١ / ب)
(/ بسابِسُ لم يُصبحْ ولم يُمسِ ثاويًا ... بها بعدَ بَيْنِ الحي منكِ عَرِيبُ) (٥٣)
وقال عبيد بن الأبرص (٥٤):
(أَقْفَرَ من أَهلِهِ ملحوبُ ... فالقُطَّبِيّاتُ فالذَّنوبُ)
(فراكِسٌ فثُعَيْلباتٌ ... فذاتُ فِرْقَيْنِ فالقَلِيبُ)
(فعَرْدَةٌ فقفا حِبِرًّ ... ليسَ بها منهُمُ (٥٥) عَرِيبُ)
ويقال: ما في الدار كَتِيعٌ. قال الشاعر (٥٦):
(أَجَدَّ الحَيُّ فاحتملوا سِراعًا ... فما بالدارِ إذ ظَعَنوا كَتِيعُ)
وقال الآخر (٥٧): (٣٦٧)
(وكم من غائِطٍ من دون سلمى ... قليلِ الأُنسِ ليسَ به كتيع)
ويقال: ما بالدار طُوئِيٌّ، قال الراجز (٥٨):

(٥٠) تهذيب الألفاظ ٢٧٢ إصلاح المنطق ٣٩١، المذكر والمؤنث لأبي حاتم ق ١٢٨ أ، الألفاظ الكتابية ٢٦٢، أمالي القالي ١ / ٢٤٩، وفيها كل هذه الأقوال.
(٥١) نوح ٢٦.
(٥٢) ديوانه ١٠٢٩.
(٥٣) لابن الدمينة، ديوانه: ٩٨.
(٥٤) ديوانه ١٠.
(٥٥) من سائر النسخ وفي الأصل: من أهلها.
(٥٦) بشر بن أبي خازم، ديوانه ١٢٩.
(٥٧) عمرو بن معد يكرب، ديوانه ١٤ (بغداد) ١٣٣ (دمشق) .
(٥٨) العجاج، ديوانه ٣١٩.

1 / 264