256

Le Zahir dans les significations des mots des gens

الزاهر في معاني كلمات الناس

Enquêteur

د. حاتم صالح الضامن

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Lieu d'édition

بيروت

[ويُروى: في نفير] أي ليسوا في شيء. والنقير: النقطة التي في ظهر النواة، ويقال: هو الذي في جوفها. قال الله ﷿: ﴿فإذًا لا يُؤتونَ الناسَ نَقِيرًا﴾ (٩٢) .
والقطمير: قشر النواة، قال الله تعالى ذكره: ﴿ما يملكون من قطمير﴾ (٩٣) .
والفتيل: فيه قولان: يقال: هو الذي في بطن النواة، ويقال: هو الذي تفتله بين إصبعيك (٩٤) من الوسخ، قال الله ﷿: ﴿ولا يُظْلَمونَ فَتيلًا﴾ (٩٥)، وقال الشاعر (٩٦): (٩٨ / ب)
(/ أعاذِل بعض لومِكِ لا تلحي
فإنّ اللومَ لا يغني فَتيلا)
وقال الأعشى (٩٧):
(لم أُصِبْ منهم فسيطًا ولا ... زبدًا ولا فُوفَةً ولا قطميرا)
وقال الكميت (٩٨):
(متى تَؤُبِ القِداحُ مُفَدياتٍ ... بأعضاءِ المكارمِ والجُدولِ)
(يؤُبْ مما أَصَبْنَ بغيرِ حظٍّ ... كما بينَ النقيرِ إلى الفتيلِ)
وقال توبة بن الحُمَيِّر [في الصدى] (٩٩):

(٩٢) النساء ٥٣.
(٩٣) فاطر ١٣.
(٩٤) ك: اصبعين.
(٩٥) النساء ٤٩.
(٩٦) لم أقف عليه. [ف: لا تلجي] .
(٩٧) أخل به ديوانه بطبعتيه. وفي هامش ف: وعند التنوخي: لم أصب منهم فتيلا ولا زندا.
(٩٨) أخل بهما شعره.
(٩٩) ديوانه ٤٨. وتوبة صاحب ليلى الأخيلية، ت ٨٥ هـ. (أسماء المغتالين ٢ / ٢٥٠. الأغاني ١١ / ٢٠٤، فوات الوفيات ١ / ٢٥٩) .

1 / 256