210

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

وَكَقَوْلِه
(خير أعضائنا الرُّءُوس وَلَكِن ... فضلتها بقصدك الْأَقْدَام) // من الْخَفِيف //
وَكَقَوْلِه
(قوم بُلُوغ الْغُلَام عِنْدهم ... طعن نحور الكماة لَا الْحلم)
(كَأَنَّمَا يُولد الندى مَعَهم ... لَا صغر عاذر وَلَا هرم)
(إِذا توَلّوا عَدَاوَة كشفوا ... وَإِن توَلّوا صَنِيعَة كتموا)
(تظن من فقدك اعتدادهم ... بِأَنَّهُم أنعموا وَمَا علمُوا)
(إِن برقوا فالحتوف حَاضِرَة ... أَو نطقوا فَالصَّوَاب وَالْحكم)
(أَو شهدُوا الْحَرْب لاقحا أخذُوا ... من مهج الدارعين مَا احتكموا)
(أَو حلفوا بالغموس واجتهدوا ... فَقَوْلهم خَابَ سائلي الْقسم)
(أَو ركبُوا الْخَيل غير مسرجة ... فَإِن أَفْخَاذهم لَهَا حزم)
(تشرق أعراضهم وأوجههم ... كَأَنَّهَا فِي نُفُوسهم شيم)
(أعيذكم من صروف دهركم ... فَإِنَّهُ فِي الْكِرَام مُتَّهم) // من المنسرح //
وَكَقَوْلِه
(النَّاس مَا لم يروك أشباه ... والدهر لفظ وَأَنت مَعْنَاهُ)
(والجود عين وَأَنت ناظره ... والبأس بَاعَ وَأَنت يمناه)
(يَا راحلا كل من يودعه ... مُودع دينه ودنياه)
(إِن كَانَ فِيمَا ترَاهُ من كرم ... فِيك مزِيد فزادك الله) // من المنسرح //
وَكَقَوْلِه
(تمشي الْكِرَام على آثَار غَيرهم ... وَأَنت تخلق مَا تَأتي وتبتدع)

1 / 234