209

L'Orpheline du Temps aux Parures des Gens de l'Époque

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Enquêteur

د. مفيد محمد قميحة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Lieu d'édition

بيروت/لبنان

(أعيا زوالك عَن مَحل نلته ... لَا تخرج الأقمار من هالاتها) // من الْكَامِل //
فِيهِ مدح وَمثل مَضْرُوب وتشبيه نَادِر
(ذكر الْأَنَام لنا فَكَانَ قصيدة ... أَنْت البديع الْفَرد من أبياتها)
وَهَذَا البديع الْفَرد من أَبْيَات هَذِه القصيدة وَكَقَوْلِه
(وَمَا زلت حَتَّى قادني الشوق نَحوه ... يسايرني فِي كل ركب لَهُ ذكر)
(وأستكبر الْأَخْبَار قبل لِقَائِه ... فَلَمَّا الْتَقَيْنَا صغر الْخَبَر الْخَبَر) // من الطَّوِيل //
هَذَا ضد قَوْلهم تسمع بالمعيدي خير من أَن ترَاهُ
(أزالت بك الْأَيَّام عتبي كَأَنَّمَا ... بنوها لَهَا ذَنْب وَأَنت لَهَا عذر)
وَكَقَوْلِه
(أَلا أَيهَا المَال الَّذِي قد أباده ... تعز فَهَذَا فعله بِالْكَتَائِبِ)
(لَعَلَّك فِي وَقت شغلت فُؤَاده ... عَن الْجُود أَو أكثرت جَيش محَارب) // من الطَّوِيل //
وَقَوله
(بعثوا الرعب فِي قُلُوب الأعادي ... فَكَأَن الْقِتَال قبل التلاقي)
(وتكاد الظبا لما عودوها ... تنتضي نَفسهَا إِلَى الْأَعْنَاق)
(كل ذمر يزِيد فِي الْمَوْت حسنا ... كبدور تَمامهَا فِي المحاق)
(كرم خشن الجوانب مِنْهُم ... فَهُوَ كَالْمَاءِ فِي الشفار الرقَاق)
(ومعال إِذا ادَّعَاهَا سواهُم ... لَزِمته جِنَايَة السراق) // من الْخَفِيف //

1 / 233